انتهي لقاء كلاسيكو الكرة القطرية الذي جمع الريان والسد في ختام الأسبوع السابع عشر للدوري القطري لكرة القدم أول أمس بالتعادل الايجابي بهدف لكل منهما بعد مباراة سيطر عليها الأداء التكتيكي حيث ظهر الخوف واضحا على الفريقين من الخسارة فلم تكن هناك مغامرة بالهجوم.

وكان الأساس في الأداء هو الاهتمام بالجانب الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة وهو ما ظهر واضحا في هدف كل فريق والذي جاء من هجمة مرتدة سريعة وبدأ الريان بالتسجيل عن طريق امارا دياني في الدقيقة 45، وأدرك السد التعادل أيضاً بهجمة مرتدة عن طريق مسعد الحمد في الدقيقة 64.

التعادل وان لم يرض الفريقين اللذين كانا يمنيان النفس بالفوز والحصول على النقاط الثلاث، الا انه حفظ لكل فريق مركزه، صحيح ان فارق النقاط ضاق إلى نقطتين فقط لكن الريان ظل في المقدمة والصدارة برصيد 35 نقطة وبقي السد ثانيا (33 نقطة) لكن بفارق الأهداف فقط عن الغرافة حامل اللقب والمنتصر الوحيد في صراع اهل القمة في الأسبوع السابع عشر والذي تقدم مؤقتا إلى المركز الثاني قبل الكلاسيكو ثم تراجع إلى المركز الثالث.

وفي مباراة شهدت تطورا دراماتيكيا نجح قطر في تحويل خسارته وتأخره بهدفين في الشوط الأول إلى فوز ساحق في الشوط الثاني 4-2 على العربي الذي زادا جراحه وزادت أحزانه وآلامه. لم يقتصر الأمر على الخسارة لكنه خسر أيضاً 4 من لاعبيه حيث تعرض العماني محمد الشيبة قلب الدفاع ومجتبي جعفر لاعب الوسط المهاجم للإصابة وخرجا ولم يكملا المباراة، وطرد موسي هارون قلب الدفاع الثاني في الدقيقة 67 والمحترف المالي سليمان كيتا لاعب الارتكاز في الدقيقة 85.

قدم العربي في الشوط الأول أداء راقيا ورائعا ساهم في تقدمه بهدفين لسلمان عيسي وبيسكو لاتشي في الدقيقتين 13و34، وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين ادرك قطر الهدف الأول والذي ساهم في رفع معنويات الفريق عن طريق يوسف سفري من تسديدة صاروخية.

مع بداية الشوط الثاني اجري البرازيلي لازاروني تغييرا قلب مجري المباراة راسا على عقب حيث دفع بعبد الله الكواري بدلا من محمد عمر ومع اللمسة الأولي يخطف الكواري هدف التعادل 56 وبعدها بعدة دقائق وتحديدا في الدقيقة 65 يضيف الكواري الهدف الثاني له والثالث لفريقه الذي سيطر على مجريات المباراة ونجح في إضافة الهدف الرابع عن طريق مارسينهو في الدقيقة 76. وكان الغرافة حامل اللقب اكتسح مضيفه السيلية في افتتاح الجولة 4 / صفر.

الدوحة ـ بلال قناوي