الحسناء الأميركية باريس هيلتون هدف يطمح عدد كبير من أثرياء ومشاهير العالم على التودد لها وكسب صداقتها، فإلى جانب جمالها الطاغي ومجونها هي حفيدة هيلتون صاحب سلسلة الفنادق الشهيرة التي تحمل اسمه أي أنها مليارديرة كذلك.
وممن حاول نصب حبائله حولها اللاعب جيرمين دافو مهاجم فريق توتنهام الانجليزي. وبدأت القصة عندما كان دافو محتفلاً مع مجموعة من الأصدقاء بالفوز على فريق ستوك سيتي بالثلاثة وإحرازه هدفاً من تلك المباراة وتصادف أن يكون الاحتفال بفندق ماي فير اللندني الفاخر الذي تصادف كذلك نزول باريس هيلتون فيه وذلك لحسن حظ دافو.
حيث تواصل تصوير برنامجها الاستعراضي الجديد لقناة «آي تي في» والذي تتلخص قصته في فتاة تبحث عن المغامرة مع شاب بريطاني شهير لكن لا يدري أحد هل المقصود هنا هو دافو وإن أكد مصدر أن هيلتون لا فكرة لديها عمن هو دافو لكن عندما تقابلا في بهو الفندق بادلته أطراف الحديث واستمتعت بالاهتمام الإعلامي لهما معاً».
لكن يبدو أن نجم فريق توتنهام سبيرز استهوته فكرة الصداقة مع الحسناء المليونيرة فحاول حجز الجناح الملاصق لجناح هيلتون لكن لسوء حظه كان مشغولاً طوال العام فلم ييأس وقام بإبلاغ هيلتون بخطته فوعده بلقاءات أخرى مستقبلاً.