* إنها الجائزة الأولى من نوعها على مستوى العالم التي تشتمل على كل الجوانب الحيوية المصاحبة للجانب الفني في الرياضة، وعلى الرغم من وجود جوائز عديدة في مختلف دول العالم وتقام تحت إشراف جهات رياضية متخصصة إلا أن جميع الجوائز المتعارف عليها لم تخرج عن النطاق الرياضي البحت وكان الجانب الرياضي هو المعني وهو الذي تبنى عليه الأحكام والمعايير الخاصة بعملية الاختيار مع تجاهل واضح للجوانب الأخرى المتمثلة في الإبداع الرياضي الأكاديمي والإداري لمختلف الفئات الفردي والجماعي والمؤسسي، الأمر الذي يجعل من جائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي هي الأولى من نوعها على مستوى العالم.
* الجائزة التي تصل قيمتها لعشرة ملايين درهم فرضت نفسها على إنها الأغلى عالميا خاصة وأن كل المعطيات التي أمامنا فيما يتعلق بقيمة الجوائز الرياضية العالمية الأخرى، تؤكد لنا أن لا وجود لجائزة رياضية أخرى توازي في قيمتها المادية جائزة الشيخ محمد بن راشد للإبداع الرياضي، التي وبعد أن تم الإعلان الرسمي عنها أصبحت الجائزة الأغلى التي تمنح للرياضيين وللعاملين المتميزين في القطاع الرياضي على مستوى العالم، الأمر الذي من شأنه أن يغير من مفاهيم بقية الجوائز التي وعلى الرغم من قدمها وعراقتها إلا إنها أصبحت بحاجة لإعادة نظر في ظل وجود جائزة أكثر شمولية وموضوعية والأغلى في قيمتها على مستوى العالم.
* ولأن جائزة سمو الشيخ محمد بن راشد للإبداع الرياضي فرضت نفسها على إنها الأولى من نوعها على المستوى العالمي والأغلى في قيمتها عالميا، فأنها تعتبر أيضاً هي الأهم لأنها وجدت لكي تقضي على تلك المساحة الشاسعة والمنسية من الإبداع الرياضي في المجالات البحثية العلمية والأكاديمية التي تمثل النواة للتطور الرياضي والتي لم تجد أي اهتمام يذكر نحوها إلا في حدود ضيقة الأمر الذي انعكس سلبا على الكثير من العاملين في المجال الأكاديمي في الحقل الرياضي قبل أن تخرج الجائزة لحيز الوجود ولتضيء بدورها طريق الإبداع لكل من ينتمي ومن يعمل في مجال الرياضة..
ومن الآن وصاعدا لن يكون التقدير والتكريم للرياضي المتميز فقط بل لكل المبدعين سواء في المجال الفني أو الإداري والفردي أو الجماعي.. كل ذلك تحقق بفضل جائزة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي التي اختارت لنفسها أن تكون الأولى والأغلى والأهم على المستوى العالمي والأهم من ذلك كله في الجائزة إنها جاءت لتضيء شموع الأمل والإبداع لكل الرياضيين المبدعين محليا وعربيا.
كلمة أخيرة
* جاء قرار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بمضاعفة قيمة الجائزة من خمسة ملايين درهم لتصل إلى عشرة ملايين وهو ما أعلن عنه مطر الطاير في المؤتمر الصحفي الكبير الذي عقد للإعلان عن انطلاق الجائزة رسميا.. تأكيد على مدى حرص قيادتنا الرشيدة على دعم وتكريم الفكر الإبداعي محليا وعربيا وفي القريب العاجل سنرى المردود الحقيقي للجائزة التي من شأنها أن تحدث نقلة نوعية في الرياضة العربية والمحلية.
