* منذ إنشاء مجلس دبي الرياضي وهو يخطو بخطوات هامة في السباق مع الزمن من أجل تنفيذ رؤية القيادة نحو تطبيق النظام الجديد والمعايير الخاصة في خدمة ودعم المواهب الرياضية ، فقد أسعدنا خبر رفع الجوائز المالية لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي خلال حفل الإعلان عن اللوائح الفنية والمعايير الخاصة للجائزة بحضور عدد كبير من القيادات الرياضية المحلية والعربية في يوم يسجل للرياضة الإماراتية التي تدخل منعطف جديد في تعاملها مع المبدعين العرب من منطلق حرص المجلس على التواجد ووضع آلية جديدة في دعم مثل هذه الأفكار والهدف منها هو الارتقاء بالرياضة عامة.

وقد جاءت تصريحات المسؤولين عن المجلس من قاعة الفندق حيث قوبل الخبر السار بالتصفيق الحار من الحضور للمفاجأة الجميلة التي أعلن عنها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي بضرورة مضاعفة القيمة المالية من 5إلى 10 ملايين درهم هدفه تشجيع الجميع للمشاركة في الجائزة من اجل تطويره سياسة الرياضة بما يصب في المصلحة العامة، على اعتبار أن الرياضة أصبحت هي اللغة السائدة في عالم اليوم إذ لا سبيل للوصول إلى مصاف الدول المتقدمة إلا من خلال هذا المشروع القومي الذي يخدم أبناء الأمة.

* وفي تقديري بأن الجائزة التي تحمل اسم إنسان عزيز وغال علينا له ثقله في المجتمعات الدولية تشكل خطوة أساسية في إحداث النقلة النوعية المرجوة للعمل داخل المجلس الرائد في أفكاره في ظل المتابعة الدؤوبة من رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي وحرصه على توفير الدعم المادي المناسب لتطبيق كل ما يضمن التطبيق الأمثل لهذا التوجه والاستراتيجية الصحيحة .

* وتمثل هذه الخطوة الايجابية في الدعم نحو الخطوات العملية القادمة للأمانة العامة للجائزة في اتجاه التفكير على تنظيم مبادرات جديدة للتعرف بالمشروع بعد أن أعلن رسميا قبول الترشيحات عبر المؤسسات الرسمية ،خاصة وأن التوجه واضح من أعلى مستوى، الأمر الذي يضمن إنجاح مسيرة المشروع الأكبر قيمة عالميا من جميع الجوائز على مستوى العالم وعلى أرض الواقع، وهو ما يعد ترجمة لأهدافه الرامية، وتأكيداً على السياسات التي يتبناها مجلس الامناء ويقوم بتنفيذها داخل نطاق الحركة الرياضية في الدولة والخارج ،عبر اعتماد خطة استراتيجية ذات جودة عالية من شأنها تأمين المستقبل.

كمؤشر إيجابي في مسيرة التحول نحو السياسة الجديدة ومفهوم التطلع إلى التفكير السليم، ويصب بالتالي في مصلحة الارتقاء بالمستوى الفني للرياضي والمؤسساتي والابتكاري أي الإبداع فلم تنسى اللجنة من خلال التوجه الجديد في تأمين مستقبلنا الرياضي كقاعدة أساسية نعتمد عليها رياضيا ..ولاشك إن التفكير بمثل هذه الخطوات نعتبره مشروعا جيدا في الاستراتيجية نحو التنافس مع دول كبرى في مثل هذه الأفكار البنائه التي تخدم واقعنا العربي قبل الانطلاقة بالجائزة عالميا ..وفق رؤية صحيحة، نأمل لاستراتيجية الجائزة النجاح ..والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae