* لو خسر منتخبنا الوطني أول من أمس مباراته الثانية (ذهابا) في تصفيات مجموعتنا الثالثة المؤهلة لنهائيات كأس آسيا عام 2011 أمام منتخب أوزباكستان بنفس النتيجة (صفر/1) هناك في طشقند لكانت «مبلوعة».. ولوجدنا للاعبينا العذر بأنهم لعبوها خارج أرضهم ووسط الجماهير الأوزبكية التي يصم تشجيعها الآذان.

* ولكن الخسارة كانت هنا على أرضنا وأمام حشد مقدر من جماهيرنا الوفية التي بحت أصواتها بقيادة «حرية» .. اهتزت لها مدرجات الاستاد البيضاوي بنادي الشارقة الذي أحسن تنظيمها وبالتعاون مع اتحاد الكرة.. وسهلت إدارته كل ما من شأنه إنجاحها ولها الشكر على ما قامت به كوادرها، حيث ظهر الاستاد في أبهى حلة بيضاء وصورة مشرفة أكد بهما أنه مفخرة لبلادنا وأحد أجمل ملاعبنا الدولية على الإطلاق.

* أعود إلى الخسارة وأقول إنها امتداد لحال ومستوى منتخبنا في «خليجي 19» وخروجه من الدور الأول فاقداً لقبه الأول، ولم تكن المحصلة التي عاد بها مقنعة ولا مرضية!

* وهي برهان لما كتبته في هذه الزاوية بعد فوزه على منتخب ماليزيا بخماسية نظيفة على أرضه بكوالامبور في استهلال تصفيات مجموعته بأن مهاجمينا بارعون في التسديد من كل الجهات، وفنانون.. في تسجيل الأهداف الجميلة في المباريات السهلة في الوقت الذي يفشلون في تكرار ذلك في المواجهات الصعبة!

* ومباراة أوزباكستان كانت إحداها، التي خسروها بهدف صعب سجله اللاعب تادجييف في الدقيقة (30) من كرة عرضية تطاول إليها برأسه «دايننج» من وسط أقدام مدافعينا فشل ماجد ناصر في إنقاذها وهي تسرع أمام ناظريه إلى الزاوية اليسرى!

* وربنا ستر أن الأوزبكيين قنعوا بهذا الهدف وحافظوا عليه طوال الـ 60 دقيقة المتبقية من عمر المباراة ولم يطمحوا بأكثر من ذلك في غياب خمسة من نجومهم المحترفين في الدوريات الأوروبية بكل من أوكرانيا وروسيا .

* هذا هو الفريق الذي لا يتأثر بغياب نصف أساسييه لأنه منظومة متكاملة، يعرف مدربه ماذا يريد من المباراة .

* ولا ندري كيف كانت ستنتهي المباراة لو انضم هؤلاء الخمسة ولعبوا أمامنا؟

* هل يستطيع أحد فهم ما قاله المدرب دومينيك خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب نهاية المباراة.. إنه أدخل مهاجماً في الدقيقة (80) وهو إسماعيل الحمادي، لأنه «لاعب قوي» كان جاهزاً بدنياً.. وليس نفسياً، وفضلت الوهيبي من البداية لجاهزيته تماماً وحتى لا يشتت ذهن الحمادي!! يا سلام!؟

كلمات لها إيقاع

* والأغرب من هذا أن دومينيك أضاف بأن إسماعيل الحمادي (البديل) كاد أن يدرك لمنتخبنا التعادل لو سقط داخل الـ 18 وحصل على ركلة جزاء!

* إلى هذا الحد بلغ أمل مدربنا في إدراك التعادل؟ وهل أصلاً دخل هذه المباراة من أجل الخروج بنقطة فقط؟

* هل هناك خطأ في الترجمة أم أن دومينيك لم يخرج بعد من جلباب ميتسو الذي حضر لمؤازرته!

Ktaha80@yahoo.com