واصل ليفربول نزيف النقاط في مبارياته الأربع الأخيرة واكتفى بالتعادل مع مضيفه ويغان 1-1 مساء الأربعاء في ختام المرحلة الثالثة والعشرين من بطولة انكلترا لكرة القدم. وأدت هذه النتيجة إلى تراجع ليفربول إلى المركز الثالث بفارق الأهداف وراء تشلسي الفائز على ميدلزبره 2- صفر ايضا.

وبقي مانشستر يونايتد حامل اللقب في العامين الأخيرين والذي حقق فوزا كاسحا على وست بروميتش البيون 5- صفر الثلاثاء منفردا بالصدارة برصيد 50 نقطة بفارق نقطتين عن كل من تشلسي وليفربول مع العلم بانه يملك مباراة مؤجلة يخوضها ضد فولهام في 17 فبراير المقبل. على ملعب «جاي جاي بي»، سقط ليفربول في فخ التعادل للمرة السادسة في مبارياته ال11 الأخيرة على الرغم من سيطرته الواضحة على مجريات اللعب ضد ويغان.

واستمر مدرب ليفربول الاسباني رافايل بينيتيز في الاعتماد على الهداف الاسباني فرناندو توريس وحيدا في المقدمة، واعاد الايرلندي غير الموفق روبي كين إلى مقاعد اللاعبين الاحتياطيين بعد ان استبعده تماما عن التشكيلة الأخيرة التي خاضت مباراة الكأس ضد ايفرتون. في المقابل، استهل ويغان المباراة باشراك الثنائي المصري عمرو زكي واحمد حسام «ميدو»، والأخير انتقل هذا الأسبوع إلى صفوفه قادما من ميدلزبره على سبيل الإعارة، في حين غاب الحارس الأساسي كريس كيركلاند ولاعب الوسط الاكوادوري انطونيو فالنسيا.

وللمفارقة، فان زكي وميدو نجحا في هز شباك ليفربول هذا الموسم، حيث هز الأول شباك الفريق الأحمر مرتين في مرحلة الذهاب، في حين سجل الثاني هدفا لفريقه السابق ميدلزبره في مطلع الموسم الحالي. واستحوذ ليفربول على الكرة في مطلع المباراة وكان الأفضل انتشارا في حين تقوقع ويغان في المنطقة الخلفية. وكانت الفرصة الأولى لليفربول عندما رفع قائده ستيفن جيرارد كرة عرضية تابعها الماتادور الاسباني توريس براسه ارتطمت بالقائم الأيسر وسارت على الخط قبل ان تخرج (12).

وبدأ ويغان يدخل أجواء المباراة تدريجيا لكن من دون خطورة حقيقية على مرمى ليفربول، قبل ان يستدير توريس على نفسه ويطلق كرة قوية مرت إلى جانب القائم الأيسر (16). وهدأ إيقاع اللعب فجأة قبل ان يتلاعب الهولندي راين بابل بأحد مدافعي ويغان ويطلق كرة قوية يصدها حارس ويغان ببراعة (38). ونجح ليفربول في افتتاح التسجيل عندما مرر الارجنيتني خافيير ماكسيرانو كرة بينية باتجاه يوسي بن عيون فراوغ الحارس وأطلق كرة من زاوية ضيقة لامست القائم ودخلت الشباك (41). واستمرت سيطرة ليفربول على مجريات اللعب في الشوط الثاني وان كان أداء ويغان تحسن بعض الشيء لكنه افتقد إلى الترابط بين صفوفه فلم يتمكن وسطه من تموين المهاجمين زكي وميدو كما يجب.

ولم يشهد الشوط الثاني فرصا حقيقية باستثناء واحدة لجيرارد الذي سدد إلى جانب القائم الايمن لمرمى ويغان (73)، إلى ان ارتكب لاعب الوسط البرازيلي لوكاس ليفا مخاشنة داخل المنطقة على جايسون كوماس داخل المنطقة فاحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها بنجاح ميدو مدركا التعادل (82). وكاد ويغان يقتنص الفوز في الثواني الأخيرة عندما سدد مهاجمه المكسيكي الجديد هوغو روداليغا كرة صدتها العارضة. على ملعب «ستانفورد بريدج»، انتظر تشلسي الشوط الثاني ليجهز على ميدلزبره الذي اعتمد طريقة دفاعية بحتة طوال الدقائق الستين الأولى. وشهد الشوط الاول سيطرة مطلقة لتشلسي لكنه اصطدم بدفاع منظم نجح في إبعاد الخطورة عن مؤمى حارسه.

واشرك مدرب تشلسي البرازيلي لويز فيليبي سكولاري المهاجم العاجي ديدييه دروغبا مطلع الشوط الثاني مكان الفرنسي فلوران مالودا. ورفع فرانك لامبارد الكرة من ركلة ركنية داخل المنطقة فشل مدافع ميدلزبره ديفيد ويتر في تشتيتها ليتابعها العاجي سالومون كالو في سقف الشبكة (58). وانهى كالو التشويق باضافة الهدف الثاني قبل نهاية المباراة بخمس دقائق وجاء طبق الأصل عن الأول لان لامبارد رفع ركلة ركنية تابعها كالو غير المراقب برأسه هذه المرة (81).

وعلى ملعب «غوديسون بارك» انتزع ارسنال نقطة واحدة من مضيفه ايفرتون عندما سجل له مهاجمه الهولندي روبن فان بيرسي هدف التعادل 1-1 في الوقت بدل الضائع عندما سيطر ببراعة على كرة طويلة وأطلق صاروخا استقر في شباك الحارس الأميركي تيم هاورد. وكان المهاجم الدولي الاسترالي تيم كاهيل افتتح التسجيل لايفرتون اثر كرة رأسية بعد تمريرة عرضية من ليتون باينز (61). وتغلب مانشستر سيتي على نيوكاسل بهدفين مقابل هدف واحد.

ولم تمض دقائق قليلة حتى أصيب مهاجم نيوكاسل الدولي السابق مايكل اوين ولم يتمكن من إكمال المباراة، قبل أن يفتتح مانشستر سيتي التسجيل عندما رفع واين بريدج كرة عرضية داخل المنطقة سيطر عليها البرازيلي روبينيو ومررها متقنة باتجاه شون رايت فيليبس الذي أطلقها قوية داخل الشباك (17). وفي الشوط الثاني أضاف المهاجم الويلزي غريغ بيلامي القادم إلى صفوف مانشستر من وست هام قبل أسبوعين الهدف الثاني ليحسم النتيجة في مصلحة فريقه نهائيا (76). ورد نيوكاسل بهدف شرفي حمل توقيع اندي كارول (80).

على ملعب ابتون بارك، تابع وست هام عروضه الجيدة في الآونة الأخيرة وتغلب على هال سيتي بهدفين نظيفين. ونجح حارس هال مات ديوك الذي كان يخوض أول مباراة رسمية له في التصدي لركلة جزاء انبرى لها مارك نوبل اثر عرقلة كارلتون كول داخل المنطقة. وافتتح وست هام التسجيل عندما سدد كول كرة قوية فشل ديوك في السيطرة عليها فتهيات أمام الايطالي دافيدي دي ميكيلي فتابعها من مسافة قفريب داخل الشباك (33).

وأضاف كول الهدف الثاني مطلع الشوط الثاني عندما تابع كرة قوية سددها دي ميكيلي وارتدت إليه من القائم (50). وتعادل بلاكبيرن روفرز مع بولتون 2-2. سجل للاول مات تايلور (15)، وكيفن ديفيس (35) هدفي بلاكبيرن، وستيفان وارنوك (66) والجنوب افريقي بينيديكت ماكارثي (87).(ا ف ب)

أرسنال يتوقع عودة قريبة لروزيكي

أعلن مدرب نادي أرسنال الانجليزي، الفرنسي ارسين فينغر عن احتمال عودة لاعب وسط منتخب تشيكيا لكرة القدم توماس روزيكي إلى الملاعب بعد غياب دام اكثر من سنة، في أواخر مارس المقبل. وقال فينغر: «اذا سارت كل الأمور على ما يرام، سيعود روزيكي إلى الملاعب في غضون ثمانية أسابيع، لكن يتوجب عليه ان يتخطى التمارين الشاقة التي سيخضع لها في الفترة الفاصلة حتى نهاية اذار مارس المقبل».

وكان من المفترض ان يعود روزيكي (28 عاما) إلى الملاعب في سبتمبر الماضي بعدما غاب عن الفريق اللندني ومنتخب بلاده منذ نهاية يناير 2008 بسبب إصابة في ركبته، الا انه لم يتعاف من العملية الجراحية التي خضع لها اثر تعرضه للاصابة في المباراة امام نيوكاسل ضمن الدور 16 لمسابقة كأس انكلترا، ثم خضع لعملية جراحية ثانية.

وفي اسكتلندا أرسنال يتوقع عودة قريبة لروزيكي

أعلن مدرب نادي أرسنال الانكليزي، الفرنسي ارسين فينغر عن احتمال عودة لاعب وسط منتخب تشيكيا لكرة القدم توماس روزيكي إلى الملاعب بعد غياب دام اكثر من سنة، في أواخر مارس المقبل. وقال فينغر: «اذا سارت كل الأمور على ما يرام، سيعود روزيكي إلى الملاعب في غضون ثمانية أسابيع، لكن يتوجب عليه ان يتخطى التمارين الشاقة التي سيخضع لها في الفترة الفاصلة حتى نهاية مارس المقبل».

وكان من المفترض ان يعود روزيكي (28 عاما) إلى الملاعب في سبتمبر الماضي بعدما غاب عن الفريق اللندني ومنتخب بلاده منذ نهاية يناير 2008 بسبب إصابة في ركبته، الا انه لم يتعاف من العملية الجراحية التي خضع لها اثر تعرضه للإصابة في المباراة أمام نيوكاسل ضمن الدور 16 لمسابقة كأس انكلترا، ثم خضع لعملية جراحية ثانية.

(ا ف ب)