تبدأ اليوم مباريات الاسبوع السابع عشر للدوري القطري لكرة القدم حيث تقام 3 لقاءات تجمع الخور مع الخريطيات وام صلال مع الوكرة والسيلية مع الغرافة.
وتستكمل غدا بأقوى مباراتين في الجولة وتجمعان العربي مع قطر والسد مع الريان في اهم مواجهات الفريقين منذ عدة مواسم نظرا لتنافسهما على الصدارة، ويحتل الريان المركز الاول برصيد 34 نقطة والسد في المركز الثاني برصيد 32 نقطة وستكون هذه المباراة محل اهتمام جماهير الناديين والكرة القطرية، وايضا جماهير الغرافة حامل اللقب الذي سيكون مستفيدا في جميع الاحوال من نتيجة المباراة سواء انتهت بالتعادل او بفوز اي من منافسيه على الدرع.
اقوى مباريات اليوم ستكون بين ام صلال والوكرة واللذين يوصلان مطاردة قطر في المربع الذهبي وحجز مكانا لهما في بطولة كأس ولي العهد، ام صلال يحاول بشتى الطرق تحقيق اكبر عدد من الانتصارات لحجز مكانه في المربع الذهبي قبل الدخول في معمعة دوري ابطال اسيا 2009 والتي قد تؤثر على جهوده في الدوري القطري. يحاول ام صلال ايضا التخلص من الفشل الذي يطارده في كل مباراة منذ 3 جولات، حيث يتفوق في اللعب والاداء ويتقدم بالاهداف ورغم ذلك يخسر متعادلا وهو ما اهدر عليه 6 نقاط كاملة امام قطر والغرافة والريان كانت كفيلة برفع رصيده الى 26 نقطة واحتلال المركز الرابع بدلا من قطر.
لذلك سيكون هدف ام صلال اليوم التخلص من هذا الاخفاق وتحقيق اول فوز منذ 3 جولات، اما الوكرة فقد انتزع فوزا مثيرا على العربي بهدف الاسبوع الماضي بعد اداء لم يكن مقنعا ولم يرض ابناء النادي ويسعى الوكرة بالتالي الي مصالحة جماهيره وتقديم عرض جيد ينتهي بالفوز الثاني على التوالي ومواصلة التقدم نحو المربع. الفرنسي جيرار جيلى مدرب ام صلال اكد على صعوبة المواجهة مع الوكرة وقال: اللقاء يأتي في سلسلة حلقات التطور المستمرة للفريق وتحسنه نحو الوصول للهدف الذى يبغيه وهي فرصة للاعبين لتجربة أنفسهم واستغلال كل ما يتاح لهم لاظهار امكانياتهم للوصول لاعلى المستويات التى تؤهلهم فيما بعد لمنافسة حقيقية بدورى ابطال آسيا .
أضاف: طموحانا في هذه الفترة منصب على الدوري والارتقاء بالمستوى والتواجد بالمربع الذهبي والتفكير فى دوري ابطال آسيا مرحلة مستقبلية لتمنحنا من تمثيل قطر مع الغرافة بشكل مؤثر. وقال المغربي مصطفى مديح مدرب الوكرة: أتفق تماما على صعوبة المباراة كما ذكر زميلي جيلي، وما قدمه ام صلال من اداء ونتيجة امام الريان يستحق الاشادة بالفعل سواء على مستوى العرض او شكل الفريق المنظم من ناحيتي الدفاع والهجوم فهم يلعبون ككتلة واحدة مما يجعلنا نعمل لهم ألف حساب ومن كل هذه الميزات التي تمتلك الوكرة مثلها كانت المباراة صعبة بكل المقاييس ولكننا استعدينا لها جيداً وبهدوء تام .
وفي مواجهة تعتبر سهلة نوعا ما يلتقي الغرافة حامل اللقب مع السيلية صاحب المركز الاخير، والذي يكافح بقوة من اجل الهروب من شبح الهبوط الذي يهدده بقوة. الفريقان جددا صفوف محترفيهم، حيث تعاقد السيلية مع التونسي امجد الطاهر والذي شارك في اللقاء السابق امام السد ولم يظهر بالمستوي المتوقع، وتعاقد هذا الاسبوع مع البحريني فوزي عايش بدلا من العماني بدر الميمني الذي تعرض لاصابة ستبعده لفترة عن الملاعب اما الغرافة فقد قرر العودة الي مهاجمه وهدافه السابق العراقي يونس محممود وقام باعادة قيده في سجلاته بدلا من السويسري هاكان ياكين الذي رحل عن الغرافة وعن الدوري القطري حيث لم يحقق النجاح الذي كان يتوقعه ابناء الغرافة.
مواجهة صعبة
وفي مواجهة صعبة يحاول الخور والخريطيات تعويض خسارتهما الاسبوع الماضي خاصة الخور الذي سقط للمرة الاولى على ملعبه وبين جماهيره امام الغرافة، بينما سقط الخريطيات امام قطر. الخور يحاول ارضاء جماهيره ومسؤوليه بعد اخفاقه في تحقيق اي فوز سوى مرة واحدة على ملعبه على حساب السيلية في القسم الاول وتعادل في باقي المباريات حتي بات اكثر الفرق تعادلا هذا الموسم. ولا يوجد اي هدف لدى الخور سوى تحسين ترتيبه، حيث فقد حظوظه سواء في المنافسة على الدوري او التأهل الى المربع الذهبي.
اما الخريطيات والذي نجح في خطف نقطة على ملعبه بالقسم الاول فيحاول تكرار هذه النتيجة وربما تحقيق مفاجأة من العيار الثقيل كما فعل مع ام صلال والوكرة والحصول على النقاط الثلاث والتي لو حققها سوف تكون سببا في بقائه بدوري الدرجة الاولى.
الدوحة - بلال قناوي
