نقل فريق الجزيرة تدريباته أمس الأول إلى ملعب مدينة زايد الرياضية الذي سيحتضن مباراة الدور ربع النهائي بين الوحدة والجزيرة في مطلع الشهر المقبل في إطار مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وأجرى حصة تدريبية على نفس الملعب، بدأها كريستيانو نونيز مدرب اللياقة بتمارين الإحماء للاعبين، قبل أن يشرف براغا على الجزء الرئيس من التدريب حيث قسم الفريق إلى ثلاث مجموعات خاضت مواجهات مع بعضها بهدف تعويد اللاعبين على أن يجدوا أنفسهم في أي مكان من الملعب أثناء التدريب، وقد استفاد اللاعبون من التدريب على أرض ملعب المباراة وحققوا الغرض منه وهو التعود على طبيعة الأرض والمساحة والأبعاد.

وقد شدد عمر المهيري عضو مجلس إدارة نادي الجزيرة على أهمية مباراة فريقه مع الوحدة، وقال: طبعا مباراتنا تحظى بأهمية كبيرة والفائز فيها سيتخطى مرحلة مهمة ويتوجه للقاء خصم قوي أيضا، والوحدة يتميز بأنه فريق عنيد ومؤهل لتجاوز الدور الذي نلعب فيه وهو لا يقل بأي حال من الأحوال عن أي فريق من فرق المقدمة في الدوري الإماراتي، وسيكون عامل الترجيح في المباراة هو من يستغل الفرص أكثر من خصمه. ونفى المهيري أن يكون هناك أي تخوف في الجزيرة من المباراة، قائلا: ليس لدينا أي تخوف فنحن خلال أسبوع واحد سنواجه الوحدة مرتين.

، وقد استعددنا للمباراة بشكل جيد وخضنا مباريات ودية عدة وأدى اللاعبون خلالها بشكل جيد رغم غياب خمسة لاعبين أساسيين عن الفريق، وأشار إلى أن الفريق الذي يشعر بالخوف من مباراة ليس مؤهلا للمنافسة على الألقاب وتصدر فرق الدوري، وعلى هذا الأساس فإن الجزيرة يتمتع بمعنويات عالية وتسوده حالة من الاطمئنان قبل المباراة. وحول عودة الدوليين إلى صفوف الفريق بعد غياب لفترة طويلة قال: طبعا اللاعب الوحيد الذي شارك مع المنتخب هو عبد السلام جمعة، ولكن مع ذلك فإن عودة عبد السلام وخالد سبيل وعلي خصيف إلى الفريق في غاية الأهمية وتعطي دافعا معنويا لباقي اللاعبين لأن العائدين لاعبون لهم وزنهم في الفريق وهم يشكلون إضافة مهمة.

كما أن الفريق يعيش حالة انسجام وتجانس بين صفوفه والغياب لفترة طويلة لن يؤثر على هذا التجانس الموجود بشكل كبير، وأضاف: نعيش حالة استقرار من الناحية الفنية والمعنوية والنفسية، والإدارة دأبت على توفير كافة وسائل النجاح للفريق الذي ينافس على كل البطولات التي يشارك فيها، والأمور كلها تصب في مصلحة الجزيرة قبل المباراة بناء على هذه المعطيات، ولكن يجب أن نعترف أن في مباريات الكؤوس تغيب هذه الاعتبارات، ويحضر عاملان أساسيان هما بذل المجهود واستغلال الفرص، فمن يبذل مجهودا أكبر ويحسن استغلال الفرص هو من ستكون له الغلبة في النهاية.

واعتبر عضو الإدارة الجزراوية أن فريقه يتمتع بعناصر نجاح كثيرة ولكن يبقى من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى كسب نتيجة اللقاء هي التزام اللاعبين بخطة المدرب وحسن تنفيذهم لها واستغلال الفرص التي تسنح وعدم التسرع بقصد حسم النتيجة منذ البداية، وأنا أظن في نهاية المطاف أن الأمور ستصب في مصلحة الجزيرة بسبب الحالة النفسية والمعنوية التي يعيشها اللاعبون وبسبب التجانس الذي يتمتع به الفريق. وتحدث المهيري عن اللاعب البرازيلي رافائيل سوبيس، قائلا: سوبيس تألق مع الفريق بشكل لافت وقدم أداء جيدا وصنع الكثير من الفرص خلال المباريات وبحسبة بسيطة بالورقة والقلم سنخرج بنتيجة عالية من كم الفرص التي صنعها لزملائه أثناء مشاركاته في المباريات.

وعلى هذا الأساس فإن غياب مثل هذا اللاعب قد يترك تأثيرا في أي فريق، ولكن يجب أن نعلم أن الجزيرة أثبت خلال الموسم الجاري أنه يلعب ويفوز بمن حضر من لاعبيه ودليلي على ذلك هو مباراة العين في الدوري التي لعبناها بغياب سوبيس وكان البديل عبد الله قاسم وقدم الأخير أداء رفيعا ومجهودا وافرا، وانتهت المباراة بفوز الجزيرة بهدفين نظيفين، ولذلك أعتقد أن عبد الله قاسم سيكون خير بديل لسوبيس في المباراة.

جهاد عدلة