أبدى إسماعيل راشد مدير منتخبنا الوطني حزنه من النتيجة التي آلت إليها مباراة منتخبنا الوطني أمام أوزبكستان في ثاني منافسات التصفيات الأسيوية المؤهلة الى نهائيات أسيا وقال لم يكن منتخبنا في يومه أمس الأول وبالتالي لم يؤد بشكل جيد بما يحقق نتيجة ايجابية تساهم في حسم التأهل مبكراً إلى الدوحة وقال لقد تفاجأنا بالهدف المبكر الذي كانت له آثار سلبية مع ذلك حاولنا السيطرة على مجريات المباراة ولكن دون أن نقوم بتعديل النتيجة.

وقال إسماعيل راشد نعترف بأن منتخبنا لم يؤد بشكل جيد خلال فترات من المباراة وان الهدف الأول المبكر الذي سجله المنتخب الاوزبكي اثر على معنويات لاعبينا الذين حاولوا تحسين النتيجة من خلال الضغط وتكثيف الهجوم ولكن الفريق الأوزبكستاني أغلق كافة المنافذ التي توصل الى مرماه وبالتالي صعب من مهمة لاعبينا في إحراز أية أهداف ومع ذلك سنحت لنا بعض الفرص خلال الشوط الثاني ولكن التوفيق لم يصادف اللاعبين في إنهاء هذه الفرص.

وأشار مدير منتخبنا إلى الفريق لم يستغل عاملي الأرض والجمهور في تحقيق نتيجة ايجابية تعزز من فرصة التأهل إلى النهائيات وقال إن الخسارة يكون لها أسباب بالطبع سوف نعكف خلال الأيام المقبلة على مناقشتها من اجل السعي إلى تدارك السلبيات لان الفريق لديه منافسات قريبة خلال شهر مارس المقبل في تصفيات كأس العالم. وقال من الصعب تحديد الأسباب من الآن لأنه ربما يكون تحضيرنا للفريق لم يكن مناسبا ربما هناك بعض الأخطاء الفنية. النقاش يحتاج إلى هدوء من اجل معرفة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى الخسارة وعلينا أن نعلم أن لكل مباراة ظروفها والأمور التي تتحكم في نتيجتها وهذه هي كرة القدم علينا التعامل معها بكل تداعياتها سواء عند الفوز أو الخسارة المهم ألا يكون عملنا وتقييمنا عاطفياً حتى نصل الى الأسباب الحقيقية التي تؤدي الى تحقيق نتائج دون الطموح.

وتطرق الى نقطة مهمة حينما قال من الصعب تعريض اللاعبين أو الجهاز الفني للهجوم كما يحدث منذ انتهاء المباراة لان إيجاد كبش للفداء ليس في الصالح العام لانه كما قلت علينا التروي في التقييم ومعرفة النقاط السلبية التي أثرت في الأداء وأدت الى الظهور بهذا المستوى الذي لم يحقق لنا نتيجة ايجابية ومن خلال التقييم العملي الهادئ أكيد سنقف على السلبيات ومعرفة طرق العلاج بما يحقق لنا العمل في أجواء طيبة تحقق لنا نتائج جيدة خلال الفترة المقبلة.