بالرغم من أهمية المباراة لمنتخبنا وكذلك المنتخب الأوزباكي الذي يخوض أول مبارياته بالتصفيات الآسيوية، الا أن مدرب منتخبنا الفرنسي دومنيك فضل الجلوس على دكة البدلاء هو وقاسموف، مفضلين ترك الأمر للاعبون في الشوط الأول، وبدت عليهما علامات الهدوء الممزوجة بالثقة، وربما يكون ذلك نوعا من أنواع الحافز المضاد، الذي يمنح جميع اللاعبين ثقة في أنفسهم وفي نفس النوع يصيب الفريق الآخر بالقلق. وعلى فترات متقطعة وقليلة تخلى دومنيك عن حالة هدوئه وتحديداً بعدما أهدر لاعبو منتخبنا أكثر من هجمة كانت قريبة من شباك المنتخب الأوزباكي، مع بعض الظهور للهجوم أمام مرمى ماجد ناصر.
--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537
Content-Disposition: form-data; name="template"
FullStyle3