اخفق منتخبنا الوطني في حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات الدوحة إلى جولة أخرى بعد أن انهزم امام اوزبكستان بهدف واحد سجله اللاعب مجدييف في الدقيقة 30 من زمن المباراة التي اقيمت بينهما مساء امس على ملعب نادي الشارقة في ثاني منافسات التصفيات الاسيوية المؤهلة إلى نهايات اسيا وقد ادى منتخبنا أداءً دون المستوى حيث بدت خطوطه مفككة وتحرك لاعبيه جاء بشكل عشوائي نظراً لعدم التوظيف الصحيح لامكانات وقدرات اللاعبين، فيما جاء الاداء الاوزبكي جيداً ومنظماً على مدى شوطي المباراة وبهذه النتيجة يبقى رصيد منتخبنا عند النقاط الثلاث من الفوز على ماليزيا ويحصد الفريق الاوزبكي اول ثلاث نقاط له ويرتفع رصيد اوزبكستان إلى 3 نقاط وقد خرج الجمهور غاضبا من الاداء والنتيجة.

جاءت بداية المباراة قوية حيث فاجأ الفريق الاوزبكستاني منتخبنا بالهجوم مبكرا من خلال الضغط على لاعبينا والتحرك من على الاطراف مستغلا سرعة لاعبيه حسنوف من جهة اليسار ومحمدوف من جهة اليمين ولكن تحرك الشحي وعلي الوهيبي حد من انطلاقات الفريق الاوزبكي وان كان كانت هناك هجمة وقف لها الدفاع وماجد ناصر بالمرصاد، ثم عاد منتخبنا ليمسك زمام المباراة من خلال التحركات الجيدة لعبد الرحيم جمعة ومحمد الشحي وعلي الوهيبي وسيطر منتخبنا لبعض الوقت على منطقة وسط الملعب ولكن بشكل عام جاء اللعب بشكل عشوائي وغير منظم وبأداء فردي مما قلل من فاعلية اللعب.

عاد منتخب اوزبكستان إلى تأمين دفاعه وتنظيم صفوفه من جديد واعتمد على الهجمات المرتدة السريعة من على الاطراف والسعي إلى نيل فاولات في نصف ملعبنا من اجل استغلالها وقد حاول جباركوف تسديد من احداها ولكن كرته علت القائم، ولكن منتخبنا يحاول التقدم هو الاخر من على الاطراف وقد تقدم علي الوهيبي بكرة وسدد قوية في يد الحارس، وكرة اخرى من محمد عمر انقذها الدفاع.. ولكن التحركات الاوزبكية عادت لخطورتها من خلال استغلال اللعب من على الاطراف والتحرك السريع والذي ارهق دفاعنا واربك لاعبينا.

هدف أوزبكي

شهدت الدقيقة 30 مفاجأة غير سارة لمنتخبنا حينما تقدم المنتخب الاوزبكي بكرة من ناحية اليمين عن طريق مجدييف والذي رفع الكرة بالمقاس على راس تادجييف والذي خدع الدفاع وسدد الكرة قوية على يسار ماجد ناصر محرزاً هدفاً غالياً لفريقه.. وقد سعى منتخبنا بعد الهدف إلى التحرك السريع والاختراق من العمق مستغلا بعض حالات الارتباك لقلبي الدفاع وكاد مطر ان يسجل لولا ان الدفاع شتت كرته إلى ركنية. وادى الهدف الاوزبكي إلى ارتباك لاعبي منتخبنا خلال الوقت المتبقي على نهاية الشوط واستغل الفريق المنافس الفرصة وضغط بقوة وكاد يحرز هدفا ثانيا وينتهي الشوط بهذا الهدف وسط اداء غير مقنع من لاعبي منتخبنا.

الشوط الثاني

مع بداية الشوط الثاني ضغط منتخبنا من اجل تحسن النتيجة وسط تماسك جيد وتنظيم تكتيكي من الفريق الاوزبكي. وقد سدد محمد الشحي كرة قوية مرت بجوار القائم وكرة اخرى من ضربة حرة سددها اسماعيل مطر وانقذها الحارس ورد عليها اللاعب تيمور بكرة عرضية مرررها إلى مجديف الذي سدد وانقذها حمدان الكمالي. ويجري مدرب منتخبنا دومنيك اول تغير له من خلال مشاركة عبدالله مال الله بديلا عن عبدالرحيم جمعة الذي خرج مصابا ثم عاد واشرك احمد خليل بديلا عن محمد عمر من اجل تحسين اداء الفريق واستعادة السيطرة على منطقة وسط الملعب.

أين الخطورة

برز سؤال خلال مجريات المباراة وهو اين مكمن الخطورة في منتخبنا وللاجابة عن هذا السؤال من واقع اللعب نقول لاتوجد خطورة حقيقية لمنتخبنا بعد ان اعتمد على الكرات الطويلة العالية والتي سهلت من مهمة الدفاع الاوزبك. كما ان المدرب كلف اسماعيل مطر باللعب راس حربة وتأخر محمد عمر عنه مما افقد الفريق ميزة التحرك الخلفي لاسماعيل الذي بذل جهد ولكنه جهد فردي غير منتج وتاه محمد عمر بعد ان ابتعد عن الصندوق ولم تظهر الخطورة الحقيقية للثنائي الشحي والوهيبي بعد ان بزلا جهداً كبيراً في المعاونة في الدفاع وبالتالي افتقد الفريق اللاعب المؤثر الذي يمنح الفريق الافضلية. اجرى مدرب منتخبنا ثالث تغيراته من خلال مشاركة اسماعيل الحمادي بديلا عن حيدر الو علي ليلعب اسماعيل في الوسط اليسار وانتقل الشحي إلى اليمين ولعب الوهيبي في الظهير الايمن وقد برز تفاهم اسماعيل الحمادي واحمد خليل في كرة تقدم بها خليل داخل المنطقة شتتها من امامه الدفاع.

تساؤل

ليه يادومنيك؟

لم يوفق المدرب دومنيك في قيادته للمباراة امس من خلال عدم التوفيق في اختيار التشكيلة المناسبة للمباراة وتأخره في التبديلات خاصة احمد خليل والحمادي حيت كان الفريق في حاجة إلى جهودهما من بداية الشوط الثاني ولكنه اشركمها متأخرا جدا وقيامه بتغير اماكن عدد من اللاعبين داخل الملعب مما اثر على تماسك الفريق وظهور الاداء بشكل عشوائي وفردي وابعاده للاعب متميز مثل محمود خميس الذي كان خارج التشكيلة تماما وكان الفريق في حاجة اليه لسرعته.

العوضي النمر