* العمل هو شعار الرياضة القطرية حيث تعد الدوحة واحدة من أبرز المدن العربية نشاطا وحيوية في تنفيذ برامجه وفق أسلوب منظم بعد تقديم ملف جديد بخصوص استضافة المونديال العالمي لكرة القدم وستكون خامس دولة عربية تتقدم رسمياً بهذا الطلب بعد مصر والمغرب وليبيا وتونس أيام الملف المشترك إياه !!
ونشر أمس بالدوحة بأن الاتحاد القطري سيؤجل الكشف عن الشعار الخاص لكأس آسيا 2011 إلى شهر مارس، بدلا من الشهر المقبل، وكان يذكر أن منتخبات قطر الدولة المضيفة والعراق بطل آسيا والسعودية الوصيف وكوريا الجنوبية ثالثة كأس آسيا الأخيرة بالإضافة إلى الهند من مجموعتنا التي تأهلت إثر فوزها بكأس التحدي ضمنت مشاركتها في النهائيات، والمنتخبات الأخرى ستخوض التصفيات لتحديد هوية المنتخبات الـ 11.
وتختتم في 3 مارس من العام المقبل وستقام النهائيات من 7 إلى 28 يناير عام 2011.وفي نفس الفترة ستنطلق كأس الخليج باليمن وسيتحدد الموعد في لقاء رؤساء الاتحادات الخليجية في ابريل المقبل بصنعاء، وستنظم النهائيات الآسيوية للمرة الثانية في الدوحة بعد عام 88كما أنها المرة الخامسة التي ستقام فيها نهائيات في بلد عربي، بعد الكويت عام 1980 والإمارات عام 1996 ولبنان قبل 9 سنوات.
* واليوم تتجه الأنظار إلى العاصمة العربية التي ترغب لاستضافة كأس العالم قمة الهرم الكرويه وهو مؤشر كبير نعتبره نقلة نوعية للرياضة القطرية ليست فقط على الصعيد الكروي وإنما على مستوى كافة الجوانب الشبابية والرياضية مما انعكس ذلك على الحياة الرياضية وهو ما يسعدنا بأن نرى التحول الكبير في الفكر الإداري وعلى التفاعل في تطوير مفهوم العمل الإداري والذي نعتبره مدخلا هاما في مسيرة الشباب نحو بناء مستقبله عبر البوابة الرياضية.
* العمل لابد ان يتطور ويعود ذلك إلى تغيير كامل في العقلية التي تدار بها الرياضة لتخرج فالعزيمة ليست محصورة على تطوير الرياضة وإنما الأهم من ذلك هو التطوير وإعطائه الفرصة والثقة الكاملة، وهذا هو عين الصواب وقد لمست أن هناك فارقا كبيرا في التوجه العام من خلال الرؤية الاستراتيجية لوضع الأساس والتوجه العام للسياسة الرياضية وهذا ما يبعث فينا الارتياح للفكر الحالي هناك.
* لم تكتف الدوحة بنجاح الدورات الآسيوية وبطولات العالم حيث تواصلت جهود اللجنة الأولمبية القطرية في سبيل الترويج والدعاية والنشر للأجيال القادمة
* مثل هذه المبادرات تستدعي التوقف عندها.. ومن بينها اللجنة الأولمبية القطرية التي منذ تأسيسها وهي تسعى جاهدة في عملية التطوير والبناء لمستقبل مشرق للرياضة واللجنة الأهلية القطرية رياضية أولمبية لها دور واضح والفارق هنا يبين بأن لجنة تشرف على الرياضة عامة ولها القوة، والصلاحيات، فلا أحد يتدخل في عملها وتحسب تماما للوقت والجهد والمال، فاللجنة القطرية تشرف على 24 اتحادا وطنيا تمثل 28 اتحادا دوليا بالإضافة إلى 16 ناديا منها 10من الدرجة الأولى.. والله من وراء القصد.
