تم اعتقال البرازيلي روبينيو نجم فريق مانشستر سيتي بعد أن وجهت له تهمة الاغتصاب بعد يومين فقط من عودته من البلاد. وكان روبينيو قد أمضى أسبوعاً في البرازيل وأرسل له النادي طائرة خاصة لإعادته إلى مدينة مانشستر. وكانت الاستخبارات البريطانية تنوي استجوابه عقب عودته من معسكر فريقه الذي أقامه في تنريف مطلع الشهر الحالي إلا أنهم فوجئوا برحيله إلى ساو باولو دون إذن من ناديه متعللاً بوجود ظروف خاصة فسرها النادي بأنها رغبته في الاحتفال بعيد ميلاده الخامس والعشرين برفقة أسرته وأصدقائه في مسقط رأسه.
وعاد روبينيو إلى بريطانيا يوم الأحد ثم قام بترتيب اجتماع مع ضباط شرطة ويست يوركشاير الثلاثاء. وعاد روبينيو الذي انضم إلى مان سيتي مقابل مبلغ قياسي هو 5. 32 مليون جنيه استرليني عاد إلى ناديه أمسية الثلاثاء بعد إطلاق سراحه بكفالة مالية. وأوردت التقارير أن واقعه الاغتصاب قد وقعت خلال ساعات الصباح الأولى ليوم الرابع عشر من يناير الجاري وذلك في صالة خاصة لكبار الزوار بأحد الأندية الليلية وتم إبلاغ الشرطة بها الليلة نفسها.
وكان روبينيو قد ذهب إلى مدينة ليدز برفقة زملائه بالفريق لإمضاء الأمسية، وكانت برفقتهم طالبة في جامعة يوركشاير لكنها من جنوب انجلترا. والنادي الليلي معروف باستقباله لعدد كبير من نجوم كرة القدم. ومعروف أن روبينيو متزوج من فيفيان وله ابن اسمه روبسون ودخله الأسبوعي 160 ألف جنيه إسترليني. وقال ناطق روبينيو الرسمي كريس ناثانيل عن أمسية الثلاثاء «لقد أنكر روبينيو أي إدعاءات بواقعة الاغتصاب وأضاف انه يسعده التعاون مع سلطات الشرطة متى ما طلبت منه ذلك». وأضاف مصدر آخر «سيعود روبينيو إلى تمارين الفريق كالمعتاد ومن المتوقع مشاركته في المباريات». أما ناديه مانشستر سيتي فرفض التعليق على الواقعة.
محمد سيف النصر
