لحق حرس الحدود بانبي الى المباراة النهائية لمسابقة كأس مصر لكرة القدم بتغلبه على بترول اسيوط 2-1 امس الاول الثلاثاء في الدور نصف النهائي. وهي المرة الاولى التي يبلغ فيها حرس الحدود المباراة النهائية للمسابقة في تاريخه وهو سيلاقي في الاول من فبراير المقبل انبي الذي كان تغلب على بتروجيت 3-1 الاثنين.

وهو الفوز الرابع لحرس الحدود على بترول اسيوط في تاريخ لقاءات الفريقين، وجاءت المباراة جيدة معظم فترات الشوطين نتيجة وجود الدافع القوي للفريقين في تحقيق انجاز غير مسبوق في تاريخ مشاركتهما في كأس مصر واقتراب الحلم من تحقيقه بالوصول الى النهائي وتحقيق اول بطولة لكلا الفريقين طوال تاريخهما الرياضي.

وامتلك حرس الحدود زمام المبادرة والسيطرة بفضل تحركات ثلاثي المنتخب احمد عيد عبدالملك واحمد عبدالغني ومحمد الهردة ومهارة محمد حليم وسط الملعب في ظل خبرة عبدالحميد بسيوني كقاعدة انطلاق هجومية ومحطة جيدة ارتكزت عليها معظم محاولات الحرس الهجومية التي شكلت خطورة كبيرة على مرمى بترول اسيوط بعد التفاهم الواضح بين لاعبي الهجوم ومنها جاء الهدف الاول بعد تبادل الكره بين احمد عبدالغني برأسه الي احمد عيد عبدالملك الذي لعبها باتقان ومهارة فوق الحارس ناصر فاروق (21).

واستغل بترول اسيوط تراجع الحرس في محاولة للحفاظ على الهدف وكثف من هجماته عن طريق سمير صبري واحمد السيد وصابر حسن ومشهور احمد وشكلوا خطورة على مرمى الكاميروني كاميني مارتيني، وكاد مشهور احمد ادراك التعادل بعد تمريرة سمير صبري المتقنة داخل منطقة جزاء الحرس فشل الاول في السيطرة علي الكرة وانتظر الدفاع الذي سبقه وشتتها الى منتصف الملعب (24).

واستعاد الحرس توازنه سريعا بعد النشاط المكثف للبترول وشعوره بخطورة الهجمة المرتدة السريعة فكثف من هجماته ليقلل من حماس البترول الواضح ونجح الى حد كبير بفضل مهارة احمد عيد عبدالملك والهردة وحليم وسط الملعب رغم محاولات البترول المتكررة لادراك التعادل والتي بدأت مع عرضية سمير صبري الى شريف حازم داخل منطقة جزاء الحرس سددها في الدفاع (31) وتسديدة سامي ابو زيد القوية في يد الحارس (33).

واختلف الشوط الثاني ليزداد قوة واثارة من الفريقين وفرص ضائعة بالتساوي بينهما بعد التغيير التكتيكي للحرس بعد نزول احمد مكي على حساب محمد حليم لتنشيط الوسط والمساندة الدفاعية عند فقد الكرة، قابله نزول شريف نوارج المهاري للضغط على المستمر على الجبهة اليسرى النشيطة للحرس ومساندة سامي ابو زيد في الهجوم. واشتعلت المباراة في الدقائق الـ 10 الاخيرة عندما انطلق احمد عيد عبدالملك ليقود هجمة مرتدة سريعة ناحية اليمين لعبها الى محمد حليم على حدود منطقة جزاء البترول مررها الى البديل احمد مكي فسددها بيسراه على يمين ناصر فاروق محرزا الهدف الثاني (84).

واستغل لاعبو البترول فرحة لاعبي الحرس وعدم سرعة تمركزهم في اماكنهم لتصل الكرة الي سامي ابو زيد الذي تقدم داخل منطقة جزاء الحرس وسدد على يمين كاميني مسجلا الهدف الاول للبترول (85). وشهدت الدقائق الاخيرة قمة الاثارة بين دفاع مستميت من الحرس للحفاظ على التقدم واندفاع هجومي لادراك التعادل لتنتهي المباراة بفوز مستحق للحرس 2-1.

القاهرة ـ «البيان الرياضي»