* يخوض منتخبنا الوطني لكرة القدم مباراة صعبة بملعب نادي الشارقة أمام المنتخب الأوزبكي في ثاني مواجهات الكرة الإماراتية ضمن الجولة الثانية لتصفيات التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات الدوحة وقد وضع الجهاز الفني اللمسات النهائية وذلك بعد أن اختبر المدرب اللاعبين واطمأن على جاهزية اللاعبين بدنيا ونفسيا وفنيا ومعنويا، فالفوز هو الطريق والمشوار للنهائيات حيث لم تغب الكرة الإماراتية منذ علاقاتها في البطولة (الأم) لقارة آسيا سوى مرة واحد فقط في نهائيات بيروت عام 2000 منذ ارتباطنا بها قبل 29 سنة في الكويت.
* ويتوقع المراقبون ان تشهد تشكيلة المنتخب ثباتاً حيث حرص دومنيك على تجديد الثقة في المجموعة التي لعبت مباراة ماليزيا وظهرت بصورة جدية وإن كان لقاء كوالالمبور ليس مقياسا للمستوى المتواضع الذي ظهر علية الماليزيون برغم اهتمامهم الشديد في الآونة الأخيرة بنشاط كرة القدم بعد الاستفادة الكبيرة التي جنوها من خلال احتضانهم لمقر الاتحاد القاري تقريبا أكثر من 30 سنة حيث لاتفوتهم الدروات والمحاضرات وورش العمل، فهناك طفرة إدارية تشهدها ماليزيا ولكن على الصعيد الفني ليسوا سئين!!ونعود لمنتخبنا الذي سيعلب على أرضه وجمهوره سيكون دعما له في لقاء قوي لقوة الفريق الخصم وتاريخة الحافل قاريا ودوليا.
* وظهر لاعبونا بحيوية ونشاط في التدريبات وروح عالية لتحقيق فوز جديد يمنحنا ثلاث نقاط جديدة ترفع الرصيد إلى 6 وتؤهله إلى نهائيات قطر2011، ويسعى لاعبونا إلى أداء مميز والعودة بوجه جديد خاصة وان المباراة تقام على ملعبنا فهم يدركون إسعاد الجماهير بتطور الأداء المرهون بالنتيجة خاصة بعد الخروج المبكر من كأس الخليج بمسقط، إذن المواجه بمثابة إثبات الذات وتجديد العهد بين اللاعبين وجماهيرهم الوفية التي تقف بقوة، كان آخرها خليجي 19 بمسقط.
* أرجوكم اتركوا دومنيك في حالة فالرجل للأمانة يعمل لتطبيق الجوانب الفنية والتكتيكية من واقع ما رآه للفريق الخصم في تصفيات كأس العالم ومراقبة أبرز اللاعبين حيث يضم محترفين في بطولتي روسيا واوكرانيا إلى جانب تواجد أفضل لاعب في آسيا دجيباروف، فالمهمة شاقة ونحن واثقون من الأبيض الإماراتي بان يحقق النتيجة التي نطمح لها جميعا وهو الفوز من أرض الابتسامة مدينة الشارقة في الاستاد البيضاوي.
* اليوم مواجه خليجية جديدة بين بطل الخليج منتخب عمان والكويت في دار الصداقة والسلام وتعد المواجهة الثانية خلال شهر واحد حيث التقيا في الرابع من الجاري في افتتاح كأس الخليج وانتهت بالتعادل بدون أهداف، وفور الوصول العمانيون قالوا إن الفوز سيكون حليفهم، والأزرق بدأ يعاني حاليا من هجرة النجوم المطلوبين في الدوري السعودي (عجب والمطوع).. خسر قبل أيام وديا أمام سوريا في مباراة عنترية انتهت بفواصل من البوكس كعادتنا نحن العرب ننهي خلافا سياسيا ونستمر رياضيا وننهي آزماتنا رياضيا ولكن نبقيها سياسيا..(مافيش فائدة ياصفية غطيني) !!
* شكرا للقارئ العزيز إياد الفارس فأهلا بأدبياتك الثقافية المتعمقة شكري لا يوصف وبخصوص الديوان (أبوفارس والروز) لم يصلني وحتى لو وصلني كان الله في عوني..والله من وراء القصد.
