تنتظر منتخب لبنان لكرة القدم مباراة مفصلية ضمن الجولة الثانية من تصفيات المجموعة الرابعة عندما يستضيف جاره السوري اليوم الأربعاء على ستاد رفيق الحريري في مدينة صيدا الجنوبية.
ورغم الظروف الصعبة التي تمر فيها الكرة اللبنانية منذ سنوات، الا انه لا بديل له عن الفوز وتحقيق نقاط المباراة الثلاث إذا ما أراد الإبقاء على حظوظه بالتأهل، خصوصا بعد خسارته المباراة الأولى خارج أرضه أمام فيتنام 1-3 منذ أسبوعين. من جهتها، تمكنت سوريا من تحقيق نتيجة طيبة على حساب الصين حيث هزمتها 3-2 في حلب، لكن التنين الأحمر يتصدر المجموعة مؤقتاً بفوزه الساحق على فيتنام 6-1 الأسبوع الماضي.
وتحضيرا للقاء سوريا، خاض منتخب لبنان بطولة «كأس الملك» في فوكيت التايلندية، فخسر أمام أصحاب الأرض 1-2، في لقاء ألحق فيه لاعبو تايلند إصابات قاسية بلاعبي لبنان، كانت أخطرها في رأس المهاجم محمود العلي ستبعده عن لقاء سوريا بالإضافة إلى لاعب وسط العهد حسن معتوق. وحقق لبنان نتيجة طيبة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع على حساب كوريا الشمالية بهدف وحيد للاعب وسط النجمة عباس عطوي من ركلة جزاء.
والتحق لاعب وسط كولن الألماني رضا عنتر بزملائه بعد عودة ناديه عن رفضه المتكرر لتحريره، فشارك رفاقه التمارين في صيدا امس الاثنين. وقال المدير الفني اميل رستم: «ان التحاق رضا عنتر بالتشكيلة مكسب فني ومعنوي في آن، اذ سعى بكل طاقته للمشاركة في اللقاء». سيفتقد المضيف المهاجم الفذ محمد غدار لاعب النجمة متصدر ترتيب الدوري اللبناني، لاستبعاده نظرا لإصابته رغم مشاركته في مباراتي «كأس الملك» في تايلند.
من جهته، اكد مدرب سوريا فجر إبراهيم جاهزية فريقه لتحقيق الفوز، مشيرا في الوقت ذاته إلى صعوبة المباراة كونها تشكل مفترق طرق بالنسبة للمضيف. واستند إبراهيم في تفاؤله إلى النتائج الايجابية التي خرج منها منتخب سوريا خلال معسكره التدريبي الأخير في الكويت وتوجه بالفوز وديا على تركمانستان 5-1وعلى الكويت 3-2 مما عكس قوة الفريق في الشق الهجومي.
يعول منتخب سوريا على لاعبين مهاريين وخصوصا في خطي الوسط والهجوم وهم يمثلون مركز ضغط كبير على دفاعات المنافسين، ومن المتوقع ان تلعب سوريا بتشكيلة تضم الحارس مصعب بلحوس (رضوان الازهر)، وعلي دياب وباسل شعار وعمر حميدي في الدفاع، ووائل عيان وبكري طراب وفراس إسماعيل ويحيى الراشد وجهاد الحسين في الوسط، وفراس الخطيب ورجا رافع في الهجوم.
ويملك منتخب سوريا احتياطا قويا لا تقل عناصره مهارة عن الأساسيين أمثال ماهر السيد ومحمد زينو وعاطف جنيات وعادل عبدالله وحمزة ايتوني. وتشير المواجهات السابقة بين المنتخبين والتي بدأت قبل 56 عاما إلى تفوق سوري صريح على الصعيدين الودي والرسمي.