وصل فريق إنبي إلى نهائي كأس مصر للمرة الثالثة في تاريخه بفوزه على بتروجت بثلاثة أهداف لهدف في الدور قبل النهائي في المباراة التي أقيمت على ملعب بتروسبورت بالقاهرة. وبذلك يكون وصل الفريق البترولي إلى نهائي تلك البطولة للمرة الثالثة في تاريخه بعدما حصد اللقب من قبل عام 2005 أمام الاتحاد السكندري، إضافة إلى الموسم الماضي وفاز الزمالك باللقب.

بداية المباراة جاءت سريعة من الطرفين واعتمدا بشكل كبير على الأطراف خاصة الظهير الأيسر لبتروجت أسامة محمد الذي قابله احمد المحمدي الظهير الأيمن لانبي. وأضاع لاعب وسط إنبي عادل مصطفى أولى الفرص الخطرة في المباراة في الدقيقة 13 عندما سدد كرة قوية مرت بجوار القائم. وسجل نفس اللاعب هدف التقدم لبتروجت في الدقيقة 21 عندما استغل ارتباك دفاع انبي والذي فشل في تشتيت الكرة من أمام المرمى ليحولها بيكوي بقدمه داخل الشباك محرزاً هدف التقدم. جاء هدف التعادل من إنبي سريعاً فقام حكم اللقاء حمدي شعبان باحتساب ضربة جزاء بعد الهدف بدقيقة واحدة فقد نجح في تسجيلها عادل مصطفى ليدرك التعادل لفريقه. ونشط بعد الهدف وأضاع المهاجم الغاني ديفونيه فرصة التقدم في الدقيقة 34 عندما تلقى بينية متقنة من عادل مصطفى وسددها على يسار حارس بتروجت احمد فوزي ولكنها جانبت القائم بقليل.

وفي الدقيقة 41 أشهر حكم اللقاء الكارت الأحمر في وجه لاعب بتروجت محمد الفكهاني بعد تدخله العنيف مع عبد العزيز توفيق لاعب إنبي، ليكون ذلك الحدث نقطة تحول في المباراة حيث تأثر بتروجت بالطرد كثيراً خاصة بعد العصبية التي ظهرت على مختار مختار المدير الفني الذي تم طرده هو الآخر بسبب اعتراضاته المتكررة. وفي الدقيقة 75 وضع مهاجم إنبي احمد رؤوف فريقه في المقدمة عندما تلقى عرضية ديفونيه بدون رقابة وحولها بسهولة داخل المرمى.

وقبل نهاية المباراة بدقيقتين وضع رؤوف الهدف القاتل من تسديدة داخل منطقة الجزاء وسط دفاع مهلهل من بتروجت لينهي اللقاء بفوز إنبي بثلاثة أهداف لهدف. وبعد المباراة هاجم مختار مختار مدرب بتروجت حكم اللقاء وقال انه كان غير موفق في قراراته وانه لم يحتسب لفريقه ضربتي جزاء محققتين. وأضاف ان مستوى التحكيم المتدني في مصر يتسبب دائماً في ظلم فرق كثيرة في البطولات المحلية، وان فريقه كان ضحية لحكم غير موفق.

المحمدي إلى بلاكبيرن

وبعد المباراة أعلن طارق غنيم رئيس نادي إنبي عن موافقته على انتقال الظهير الأيمن للفريق احمد المحمدي إلى فريق بلاكبيرن الانجليزي على سبيل الإعارة لمدة ستة شهور، بعد العرض المغري الذي بلغت قيمته مليوناً ونصف المليون إسترليني.

وأعرب المحمدي عن سعادته مؤكداً انه كان يتمنى الاحتراف في احد الدوريات القوية وتحقق ذلك بالفعل، وقال انه سيشارك في مباراة نهائي الكأس في أول فبراير وسيرحل بعدها إلى انجلترا ليتم قيده في صفوف الفريق بعد أن أجل الاتحاد الانجليزي إغلاق باب القيد إلى يوم 3 فبراير.

القاهرة - علاء إسماعيل