صحيح أن المباراة التي يخوضها فريق الوصل الأول لكرة القدم في الرابعة من عصر اليوم في معقله بزعبيل أمام نظيره الكرامة السوري، ذات طابع ودي استعدادا للمواجهة الرسمية المرتقبة للفهود مع النصر 6 المقبل في الجولة 11 للدور الأول لدوري المحترفين، إلا أن ما تحمله مباراة اليوم من أهمية بالنسبة لعموم الوصلاوية، تبدو كبيرة!

فتجربة اليوم، تعد الأولى في سلسلة 3 مباريات ودية يخوضها الفريق الأصفر مع فرق عربية وأجنبية قوية تعسكر حاليا في الإمارات وبما يجعل الفائدة المفترضة من تلك التجارب أكيدة إلى حد كبير وفقا لحقيقة أن الكرامة السوري ولوكومتيف وكورنفيشي الاوزبكيين اللذين سيلاقيهما الوصل في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، هي في حقيقة الأمر فرق قوية، يشكل اللعب أمامها مكسبا كبيرا قبل الدخول في معمعة المباريات الرسمية. وغير ذلك، فان التجربة هي في حقيقة الأمر تعد طلبا وصلاوياً مبكراً (للنصر) عبر الكرامة السوري الذي يعد من الفرق العربية المعروفة بالقوة في آسيا، (النصر) الذي يبغيه الوصلاوية على العميد الأزرق 6 المقبل وليكون ذلك النصر- في حال تحققه- مدخلا مميزا لمرحلة جديدة ذات عنوان أكثر تميزا!

جديد في جديد

وإذا ما وضعنا كل هذا جانبا، فان مباراة اليوم تعتبر الاختبار الأول لكل من التشيكي ميروسلاف هوراك المدرب (الجديد القديم) للوصل بعد إسناد المهمة الفنية إليه خلفا لسلفه الوطني خليفة مبارك، وهي أيضاً الاختبار الأول لمساعد هوراك الجديد أيضاً الوطني حسن العبدولي وكذلك للاعب يوسف عبد العزيز اللاعب المحلي الجديد القادم إلى القلعة الصفراء مع الكاميروني اولو الذي من المتوقع أن يخوض مباراته الرسمية الأولى مع الفهود بعد قيده في كشوفات رديف النادي محترفا تحت الطلب في حال حدوث طارئ ما في الفريق الأول!

كما أن مباراة اليوم، هي فرصة مثالية لخروج الفريق الوصلاوي من حالة انعدام الوزن التي طبعت أداء لاعبيه حتى الآن في موسم المحترفين وفي البطولات الثلاث على السواء، دوري وكأس المحترفين والكأس وبما أسفر عن نتائج أثارت القلق ومازالت في نفوس عشاق الفريق الأصفر!

ويتطلع الكثيرون إلى أن تكون تجربة الكرامة، بمثابة البداية الحقيقية لمغادرة دائرة التراجع في أداء ونتائج فريق الوصل الذي يتوقع أن (يرتدي) اليوم ثوبا جديدا يتمثل بمشاركة الخماسي الوطني، سعيد الكاس وعلي مسري وعبد الله جمعة وفاضل احمد ويوسف عبد العزيز والمحترف الجديد الكاميروني اولو وبقيادة المدرب الجديد القديم هوراك ومساعده الجديد حسن العبدولي!

علي شدهان