* لم يحسُّ أحد أن هناك فارقاً بين دوري الدرجة الأولى حالياً ودوري الدرجة الثانية سابقاً..
* فالأمر سيّان رغم تغيّر الاسمين، ومازال هذا الدوري الذي ارتبط قديماً بلقب دوري المظاليم هو بعيد عن الأضواء التي وعده بها اتحاد الكرة مع مزيد من الاهتمام والرعاية والإعلام خاصة بعد أن حملت عنه الرابطة هموم تنظيم وانطلاقة أول دوري للمحترفين.
* فالاتحاد لا يملك الملاحق الرياضية ولا قنوات رياضية حتى نقول إنه ظلم أندية الأولى، ولم يفِ بوعده.. أو بوعوده التي أطلقها خلال الحملة الانتخابية حتى الدعم المادي الذي سمعنا أنه سيقدمه لها.. وهو دعم مرضٍ يغطي احتياجاتها.. الضرورية لم يصلها!
* وبدأت بعض الأندية التي تخطت خط الفقر بظهور إمكاناتها المادية التي لبت بها نفقات تعاقداتها مع اللاعبين الأجانب تشكو من ضيق ذات اليد بعد أن دفعت كل حيلتها لهم وأصبحت تتشوق إلى الدمج.. كحل من الأزمة المالية التي تمر بها!
* وهي بالطبع ليست لها صلة بتداعيات الأزمة المالية العالمية التي يُنذر بتفاقمها بعد انتهاء النصف الأول من هذا العام!
* إنها في كل الأحوال ستظل تنافس بعيداً عن الأضواء.. واستديوهات التحليل لأن قنواتنا حتى في ظل توقف دوري المحترفين ظلت مشغولة بالمناكفات وآثار أزمة البث الحصري لخليجي 19! في حين كان من الممكن أن تضع ضمن خططها لتدريب المعلقين الجدد برمجة المباريات المهمة في دوري الدرجة الأولى، وليس كلها لتجربة هؤلاء بمنحهم فرصاً للتعليق بدلاً من إعطائها المايكروفون دون نجاح في الاختبارات التأهليلية!
* المهم اليوم أن نقف وقفة سريعة مع المحصلة التي خرجت بها أندية الدرجة الأولى الساعية إلى اللحاق بدوري المحترفين لتعيش أضواءه الكاشفة وتستمتع بجماهيريته وشهرته حتى ولو إلى حين!
* لقد استرد فريق الفجيرة صدارته برصيد «33 نقطة» بعد فوزه على الذيد في المركز التاسع بهدف صعب بشق الأنفس، تاركاً خلفه منافسه القوي بني ياس المتطلع للعودة في المركز الثاني بفارق نقطتين فقدهما بتعادله مع دبا الحصن في المركز الثاني عشر.. بل كاد أن يخسر السماوي النقطة الثالثة أيضاً لو مرت الخمس دقائق الأخيرة دون خطأين من دفاع دبا أتاحا له اقتحام الحصن بسرعة مرتين.
كلمات لها إيقاع
* وثالثهما فريق دبي الذي يتربص بهما برصيد «30 نقطة».. إنه دوري الثانية نفسه وليس الأولى الذي يبرع لاعبوه في لعبة الكراسي حتى نهاية المسابقة.
