* دور الصحافة الرياضية كان أكثر حيوية، وأكثر إبرازاً في الساحة في جميع الفترات وأهميتها أصبحت محل اهتمام وتقدير كافة الأوساط على اعتبارها السلطة الرابعة التي تقوم بالمشاركة في توضيح الحقائق أمام الرأي العام وتكشف المستور وتلعب الدورالرئيسي في عصرنا الحالي، فالكثيرون يتحسسون من الصحافة ويشتكون مراراً وتكراراً لأنهم يعتبرون انفسهم فوق النقد وهذا الزمن (ولى) ياجماعة!!

واليوم نحن في ضيافة الزميل العزيز عبد الله ابراهيم الرجل الرياضي المعروف والذي عاد إلى موقعه القديم كرئيس للجنة الاعلام الرياضي بالدولة للاستفادة من خبراته وعلاقاته، ومنذ معرفتنا بلجنة أو رابطة تخص الاعلام الرياضي كانت البداية للصحافة في أواخر السبعينات قبل ان تشاركنا بقية الهيئات الاخرى كالتلفزيون والمجلات والاذاعة والوكالة فمثل هذه اللقاء الرسمي الاول لا يتكرر كثيرا بسبب إنشغال الزملاء في هذه المهنة الذي كلما ارتبط بها الإعلامي كلما زاد تعلقه بها لدرجة جنونية ويعرف المهنيون سر العشق بينهم وبين صاحبة الجلالة بالتحديد..

وبالطبع من بين الحضور اليوم الصحفيون الرياضيون سواء من المواطنين أو الاخوة العرب الذين تم اختياهم بقرار وزاري صدر اثناء خليجي 19 بمسقط والدورة (مولعة) اعلاميا فهذه الاسماء حققت العديد من النجاحات على الصعيد المهني، وأصبحت لها مكانتها المحلية والخارجية كونها رائدة في هذا المجال وتضم اللجنة ايضا خبرات إعلامية في مجال التلفزيون.

* ونتفق جميعا أن الصحافة بشكل عام تساهم في رفع أسهم الدول وبالأخص الجانب الرياضي بعد أن شهدت الرياضة الطفرة الكبيرة ولعب الإعلام الرياضي دوره الايجابي.. واليوم تناقش لجنة الإعلام الرياضي الرسمية التابعة للهيئة العامة للشباب والرياضة باكورة العمل في العهد الجديد وسنكون في ضيافة بومشعل.

* الصحافة الرياضية المحلية تمراليوم بأفضل فترة ذهبية بعد ان حقق الزملاء في الاتحاد الفوز بالمركز الاول عبر المسابقة التي جرت آثناء كأس الخليج وفوز الزملاء هو فوز لنا جميعا لأنه نابع من ربوع الوطن ويصدر من هنا.. فالتهنئة لهذا المكسب المهني، فالتحدي كان شعارهم وهوالمطلوب وسرالنجاح بحيث لايتجاوز الحدود وبإطار العمل المهني البحت بعيدا عن المهاترات!!

فالاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية والعلم الاعلامي الجيد يخدم الساحة ودورنا كصحافة هو أن نصل بالنتيجة النهائية وهي خدمة الرياضة الإماراتية.. فكانت المفاجأة سارة للصحافة الرياضية قبل جلسة صباح اليوم.

* وإذا توقفنا عند الصحافة الرياضية التي تمر بمنعطف ومرحلة جديدة من نوع آخر ومن أبرز ايجابياتها هوالانتشار الذي وصلت اليه محليا وعربيا بسبب الامكانات التي تتمتع بها مؤسساتنا الصحفية، وبشهادة القاصي والداني والبعيد قبل القريب على أعتبار أن الصحافة الرياضية قفزت قفزات كبيرة مقارنة بالصحف العربية الأخرى برغم العمرالزمني لها..

وما فوز الزملاء الأعزاء الا دليلا على مكانة الخبرات التي تتمتع بها الصحافة الرياضية المحلية الذين جاءوا من مدارس صحفية متمرسة، فالفوز لنا جميعا المنتمين للصحافة. .اننا، ونحن نلتقي اليوم على الطاولة في العاشرة والنصف نؤكد باننا عازمون على العهد بتقديم افضل عمل لهذه اللجنة التي تضم خبرات كبيرة ستخدم الاعلام الرياضي، كل في موقعه ونفخر بان لدينا من يعمل معنا هنا لفترات طويلة وقد أدى الأمانة بكل شرف.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae