حصد منتخبنا الوطني لكرة القدم للشباب بطل النسخة الأخيرة من كأس آسيا العديد من النقاط الإيجابية في مشاركته الأخيرة في بطولة الصداقة الدولية الودية التي استضافتها كالعادة العاصمة القطرية الدوحة، بمشاركة 8 منتخبات وزعت على مجموعتين ضمت الأولى قطر وماليزيا وبيلاروسيا وأوزباكستان وضمت الثانية منتخبنا الوطني واليابان وسوريا وصربيا. وكان حصيلة المشاركة تعادلين أمام صربيا واليابان والخسارة أمام المنتخب السوري، لتنتهي مشاركة الأبيض الشاب بنهاية الدور الأول للبطولة.

إلا أن الإيجابيات التي خرج بها مدرب منتخبنا المدرب الوطني مهدي علي عديدة في ظل اتاحته الفرصة لمشاركة اللاعبين الاحتياطيين الذين لم يشارك معظمهم في مباريات البطولة الآسيوية، كما كانت البطولة فرصة أمام مهدي للتعرف على القدارت الفنية للوجوه الجديدة التي ضمها مؤخرا ونال معظمهم رضاه وباتوا قادرين على مواصلة المشوار مع المنتخب المتأهب إلى نهائيات كأس العالم التي تستضيفها جمهورية مصر العربية الصيف المقبل.

مدرب منتخبنا تحدث إلى «البيان الرياضي» متناولا حصيلة الظهور الأخير للأبيض الشاب فقال: بداية لابد أن أسجل الاستفادة الفنية التي حققها الفريق في مشاركته ببطولة الصداقة على الرغم من غياب اللاعبين الأساسيين عن الفريق ووجود ثلاثة منهم فقط، إلا أن البطولة أعطتني الفرصة لإشراك اللاعبين الاحتياطيين لاسيما غالبيتهم الذين لم يشاركوا في نهائيات كأس آسيا الأخيرة.

كما كانت البطولة فرصة للتعرف على القدرات الفنية للاعبين الجدد السبعة الذين اخترتهم عقب متابعتهم في المسابقات المحلية بعيد العودة من المشاركة الآسيوية، وهنا أؤكد أننا اكتشفنا عددا إضافيا من المواهب القادرة على تعزيز الجانب الفني للمنتخب، وهو ما يعطيني طمأنينة بوفرة اللاعبين الأساسيين والاحتياطيين الذين لايقلون أبدا في مستواهم الفني على الأساسيين لكن شروط اللعبة أن يتواجد 11 لاعبا فقط في الملعب.

وعن سلبية غياب اللاعبين الأساسيين عن مشاركة المنتخب في بطولة الصداقة، قال: لا أنظر للموضوع بأنه سلبي بقدر ما أراه بأننا مازلنا في بداية الإعداد للمونديال ولكن في المقابل جراء هذا الغياب ظهرت جملة من الإيجابيات الفنية للفريق تمثلت بظهور أكثر من لاعب بمستوى فني جيد، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الجدد الذين سيواصلون مشوار الإعداد معنا، كما أن البطولة أعطتنا الفرصة لإشراك اللاعبين الاحتياطيين.

وخلص مدرب منتخبنا الوطني إلى القول: مثلت بطولة الصداقة الدولية التجمع الأول لنا في مشوار استعدادنا لنهائيات كأس العالم، ومازال هناك العديد من التجمعات التدريبية التي سنقوم بها لمواصلة الاستعدادات، وعلينا التفكير في بعض المراكز لكي نقوم بتجهيز اللاعبين البدلاء فيها، ولا أخفي سرا أنني كنت أتمنى أن تكون المجموعة كاملة في بطولة الصداقة، حيث جربنا تنظيما فنيا جديدا للفريق.

الجدير ذكره أن منتخبنا للشباب تحت قيادة المدرب الوطني مهدي علي شارك في البطولة بقائمة من اللاعبين تألفت من: عدنان علي جميل وحازم سالم وفضل إسحاق وسيف محمد يوسف ويوسف عبدالرحمن وخميس إسماعيل وعبد العزيز حسين وعبد العزيز محمد وراشد عيسى وسعود سعيد ومحمد مرزوق وأحمد محمود وحبيب فردان وبدر عبد الله وعامر عبد الرحمن وسالم صالح وأحمد علي ومحمد عبيد وماهر جاسم ومحمد جابر وإسماعيل محمد.

عمر جمعة