بعد أن انفض الغبار عن مشاركة منتخبنا الوطني لكرة اليد بالألعاب المصاحبة بحلوها ومرها وحصولنا على المركز الثالث وصفه البعض بالإنجاز الذي بهرهم البرونز غير الذهب المشع والأخر بالطبيعية والعارفين ببواطن وتاريخ اللعبة يدركون التراجع في ظل التطور المنشود الذي قدمته الفرق المشاركة رغم مشاركة نصف المنتخبات بالصفين الثاني والثالث.

ومن حق المدير الفني أن يخطط وينفذ لما يريده ويأخذ إجازته ليستريح من عناء الجهد المبذول في مفهومه أنها مكافأة للانجاز ومن حق القائمين على اللعبة أن يسيروا الأمور حسب أنظمتهم وصلاحياتهم المطلقة وهم نتاج ثقة الجمعية العمومية للعبة ولا يجوز لأحد أن يتدخل فيها وخاصة أن أهل مكة أدرى بشعابها.

ولكننا كإعلام بالتأكيد من حقنا أن نطرح ما يجري على الساحة بإيجابياتها وسلبياتها وبتجرد وبدون تدخل بخصوصيات الآخرين. وبالتأكيد سيكون للقائمين على اللعبة وقفة للتقييم ووضع النقاط على الحروف للإيجابيات والسلبيات للوقوف على الحقيقة وعدم التوقف عند هذا الحد وأن لا يهدم ما بدأ به القائمون على مستوى المنتخبات الوطنية التي يضعها القائمون في أولويات استراتيجياتهم وأهدافهم الطموحة المقبلة.

وعلم «البيان الرياضي» أن هناك توصية من لجنة المنتخبات لمجلس إدارة الاتحاد برغبة الموافقة على المشاركة في تصفيات الناشئين الأسيوية لكرة اليد لمواليد 92/ 93 ومن المتوقع أن تستضيفها إيران في أغسطس المقبل والمؤهلة لأولمبياد سنغافورة.

ولم يغفل أحد ما تم طرحه من خلال برامج انتخابات المرشحين للدورة الجديدة للاتحاد بأن أولى اهتماماتهم المنتخبات الوطنية والوصول بها لمصاف العالمية وبالتأكيد هذا طموح الجميع من خلال بناء منتخبات لجميع المراحل السنية وشتان بين الطموح والآمال العريضة وفق الوعود والشعارات الوردية والواقع الحالي حسب النتائج على الأرض.

والملفت للنظر ونحن في هذا الوقت الهام نلاحظ الخواجة السلوفاني مدير المنتخبات الفني نيكولا يستمتع بإجازته خارج الدولة ومعمعة مسابقات الموسم على أشدها وخاصة الأدوار النهائية لفئة الناشئين والشباب والتي تحتاج لمتابعة لاختيار العناصر المناسبة لبناء فريق من هذه المراحل السنية التي ستشكل نواة منتخبنا الذي سيشارك في البطولة الأسيوية المقبلة وإعداده للمستقبل واستغلال كل الظروف للبناء المنتظر بشكل مبكر.

لكي لا تتكرر سلبيات مشاركاتنا السابقة والمتمثلة في التصفيات الأسيوية في إيران واليابان بفوزنا في مباراة واحدة من المشاركتين وحصولنا على المركزين الأخير والثانية قبل الأخير وكذلك مشاركة منتخب الشباب بأسيوية اليد بالأردن وحصولنا على المركز العاشر من أصل 14 منتخبا مشاركا فيها والحال كما هو وبعد كل مشاركة يأخذ المدرب إجازته ويترك الحبل على الغارب...!؟.

فائز بجبوج