أشار الدكتور عبدالله مسفر عضو اللجنة الفنية مساعد المدرب دومنيك الى أن المؤشر الفني لمنتخبنا في تصاعد متواصل من مباراة إيران في تصفيات كاس العالم سواء في المستوى العام للفريق أو من خلال أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر وقال هذا يعتبر أمرا ايجابيا يدعونا الى التفاؤل بإمكانية تحقيق الفوز خلال لقاء الغد والذي نعترف انه لقاء مهم وأهميته تكمن في إمكانية إنهاء مشوار التأهل لصالح الأبيض دون الانتظار الي باقي النتائج على أن تصبح بطاقة التأهل الثانية محصورة بين أوزباكستان وماليزيا.
وقال الدكتور عبدالله مسفر أن فريق أوزباكستان من الفرق الجيدة وان لديه لاعبين على مستوى جيد منهم محترفون خارج البلاد مثل اللاعب مكسيم والذي يعتبر من ابرز لاعبي الفريق وهدافه ونحن نحترم الفريق ونعمل له حسابا بالطبع ولكن في الوقت ذاته نحن نثق في لاعبينا وفي إمكاناتهم وندرك أن لديهم الكثير من اجل تقديمه الي منتخب بلادهم خاصة في ظل ارتفاع المؤشر الفني للفريق وتقديم مستوى جيد خلال المباريات الأخيرة للفريق ونحن نرى أن الكل جاهز للمباراة مما يصعب من مهمة الجهاز الفني في اختيار تشكيلة اللعب.
المباراة على ملعبنا
وأضاف الدكتور عبدالله مسفر قائلا ان المباراة تقام على ملعبنا ووسط جمهورنا ولابد أن نستغل تلك الميزة من خلال الأداء الجيد وفرض أسلوبنا على مجريات اللعب بما يضمن لنا تحقيق الفوز وإنهاء مشوار التأهل مبكرا خاصة وان خبرات وإمكانات لاعبينا تمكنهم من الأداء القوي وإسعاد جماهيرهم ودائما المباريات الكبرى تجعل استعداد اللاعب للمباراة يكون كبيرا وتركيزه عاليا ونحن الآن في حاجة الي تركيز عال وللحقيقة المس ذلك بقوة في أداء اللاعبين وكافة تحركاتهم سواء داخل الملعب آو خارجه.
وأكد الدكتور عبدالله مسفر أن تسجيل الفريق لخمسة أهداف خلال المباراة الماضية أمام ماليزيا يعتبر مؤشرا جيدا لعودة الفريق الى التهديف واستعادة إسماعيل مطر ومحمد عمر لميزة التهديف يعتبر أمرا ايجابيا للغاية كما أن هناك عددا آخر من اللاعبين يسجلون مثل الحمادي واحمد خليل.
مما يشير الى أن هناك تنوعا في أداء الفريق ويزيد من فرص التهديف وبالتالي تصبح المقدرة على تحقيق الفوز عالية وهذا ما نعمل عليه حاليا والحق لا يوجد أي تقصير من الجهاز الفني في أداء المهمة الموكلة إليهم كما أن دورهم مميز في تهيئة اللاعبين نفسيا وبدنا ومعنويا لأي لقاء وهذا يشكل عاملا مهما من عوامل تحقيق الفوز.
وعن عمل المدرب دومنيك يقول الدكتور عبدالله مسفر ان الرجل يعمل بجدية ولم يقصر في عمله على الإطلاق والمتابع لأداء المنتخب يلاحظ أن مستوى الفريق في تصاعد وهذا يحسب للمدرب كما يحسب له شجاعته بالمغامرة في الزج بعدد من اللاعبين الشباب ودعمهم و كان من الممكن ان يدفع ثمن هذه المغامرة غاليا لو اخفق احدهم .
مما يشير الا انه يختار التوقيت المناسب للدفع بهم وعموما نحن في مرحلة انتقالية صعبة تتطلب العمل بتركيز عال على الجميع عدم الضغط على المدرب خلال هذه الفترة وفي نهاية المرحلة سيكون هناك تقيم موضوعي واقعي دون التجني على الآخرين ودون أن تقودنا العاطفة الى قرارات غير عملية.
