يختتم منتخبنا الوطني استعداداته اليوم من اجل ملاقاة نظيره الأوزبكستاني في تمام السابعة من مساء يوم غد على ملعب نادي الشارقة في ثاني منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات الدوحة 2011 حيث يجري الأبيض مرانه الأخير في الخامسة من مساء اليوم على نفس الملعب تحت إشراف المدرب الفرنسي دومنيك يطمئن من خلاله على جاهزية اللاعبين وقياس درجة استعدادهم للمباراة ووضع اللمسات الأخيرة على طريقة اللعب والتشكيلة التي ستخوض المباراة.

وقد وصل منتخبنا الى جاهزية طيبة من خلال التدريبات القوية التي أقيمت طوال الأيام الماضية حيث كانت البداية من خلال حمل تدريب عال وصل الى جرعة تدريبية لمدة ساعتين في المران الواحد وتدرب الفريق مرتين أمس الأول من اجل زيادة اللياقة البدنية ووصول اللاعبين الي درجة جيدة من اللياقة نظرا لأن الفريق المنافس قوي ويمتاز بالقوة البدنية والسرعة ولابد أن يكون أداء منتخبنا متواكبا مع مميزات الفريق المنافس.

اسلوب اللعب

وقد بدأت ملامح العمل التكتيكي تتبلور سواء من خلال خطة المباراة التي تعتمد على فرض أسلوب لعبنا على الفريق المنافس لان مجاراته في سرعته لن يكون مجدياً خاصة وان الفريق الاوزبيكي يضم لاعبين يمتازون بالسرعة والمهارة ويملكون خبرات جيدة خاصة في خطي الوسط والهجوم .

ولذلك سيعتمد منتخبنا على غلق المساحات في نصف ملعبنا مع الضغط على حامل الكرة حتى لا تصل كرات خطرة تهدد مرمى ماجد ناصر مع تشديد الرقابة على اللاعب المهاجم الخطير مكسيم الذي يعتبر واحداً من ابرز لاعبي الفريق الاوزبيكي مع التنبيه على لاعبي الدفاع بعدم ارتكاب أية مخالفات في منطقة الدفاع حتى لا يستغلها الفريق الاوزبيكي في تهديد مرمانا خاصة وانه يملك عددا من اللاعبين المميزين في تسديد الكرات الثابتة.

ويسعى منتخبنا الى الحد من انطلاقات الفريق الاوزبيكي من على الأطراف والتي تعتبر طريقة اللعب المميزة له من خلال عدم تقدم ظهيري منتخبنا الى ما بعد وسط الملعب مع قيام جميع لاعبي خط الوسط من الذين يلعبون على الأطراف بالضغط على ظهيري الفريق المنافس للحد من الانطلاقات من على الأطراف ورفع الكرات العرضية الى ماكسيم والذي يمتاز بالتسديد الراسي وهو مصدر الخطورة بالفريق الاوزبيكي.

التشكيلة الأساسية

المدرب دومنيك استقر على تشكيلة اللعب التي سيخوض بها المباراة حيث لن يكون هناك تعديل بخط الدفاع الذي شارك أمام ماليزيا من خلال مشاركة حيدر الو على ومحمد فايز ووليد عباس الذي اثبت وجوده بعد لعبه لأول مره خلال مباراة ماليزيا والى جواره حمدان الكمالي وتثبيت خط الظهر من العوامل التي تحسب للمدرب بعد أن منح فرصة اللعب لعدد من اللاعبين خلال الفترة الماضية حتى اقتنع بقدرات وإمكانات هؤلاء والذين يعتبرون أمل الفريق ومستقبله للفترة المقبلة.

ووفق الحالة الصحية للاعب إسماعيل الحمادي الذي تعرض لكدمة خلال مباراة ماليزيا الماضية وخضع للراحة والعلاج خلال الأيام الماضية ومن المؤكد ألا يعتمد عليه المدرب من بداية المباراة حرصا على سلامته وان كانت الساعات المقبلة ربما تشهد تطورات تقنع المدرب بمشاركته ولكن خلال التدريبات الماضية وضح أن المدرب يجهز علي الوهيبي بشكل جيد للدفع به من بداية المباراة .

خاصة وان الوهيبي يمتاز بالسرعة والمهارة وهو ما يحتاجه دومنيك خلال مباراة أوزبكستان ويشارك الشحي في الطرف الآخر وفي العمق سيشارك عبد السلام جمعة كارتكاز وشقيقه عبد الرحيم كصانع العاب ويعول الجهاز الفني كثيرا على لاعبي الوسط لأن دورهم محوري سواء في مساندة ودعم الدفاع والحد من انطلاقات لاعبي الأطراف من الفريق الاوزبيكي أو من خلال المساندة الهجومية وتموين المهاجمين بالعديد من الكرات التي تهدد المرمي الاوزبيكي.

خط الهجوم سوف يشارك فيه الثنائي إسماعيل مطر ومحمد عمر وكلاهما يمر بمرحلة معنوية عالية بعد أن سجلا هدفين لكل منهما خلال اللقاء الماضي أمام ماليزيا ولاشك أن الآمال عليهما كبيرة من اجل تحقيق الطموحات بتسجيل مزيد من الأهداف التي تعزز من مكانة الفريق وتحقق له الفوز الذي من شانه أن يعلن عن تأهل منتخبنا الى النهائيات.

العوضي النمر