* كلما تأتي فرصة ذهبية للمدرب المواطن لكي يرتقي بنفسه كمدرب فني إلى أعلى ويثبت كفاءته التدريبية بقيادة فريق ناد كبير.. يقوم بتضييعها أو تهرّبه منها لأي سبب يتذرع به!
* والأمثلة كثيرة.. ولكن أمامنا الآن حالة المدرب خليفة مبارك الذي تولى مهمة قيادة فريق الوصل خلفاً للكرواتي يوري ستريشكو، ألم تتح له الإدارة فرصة لكي يمضي بالفهود بجسارة إلى نهاية الموسم على الأقل؟!
* وهو كذلك.. غير أنه لم يستطع المكوث مع الفريق إلا قليلاً.. فإذا به يتقدم باستقالته قبل مباراة الخليج التي كسبها بهدفين مقابل هدف، معتذراً لها بعدم ارتياحه في عمله في غياب المناخ الملائم الذي يمكنه من انتشاله لتحسين نتائجه التي تراجعت منذ بداية دوري المحترفين.
* إذا كان هذا سببه وهو ابن النادي وكشف معاناته من الأجواء التي تحيط بفريقه، فماذا سيقول من يأتي بعده ويفشل؟!
* بعد العودة من خورفكان قبلت الإدارة استقالته، وأوكلت المهمة مؤقتاً للمدرب التشيكي يورسلاف هوراك إلى حين التعاقد مع مدرب جيد. وهذا المدرب «المسكين الذي أصبح «رايح جاي» سبق له تكليفه بقيادة الوصل خلفاً لمواطنه التشيكي ميروسلاف بيرانيك الذي تعاقد مع النادي مع بداية الموسم الذي لم يعمّر طويلاً!
* يعني أن الإدارة لم تجد فيهما ضالتها كبديلين يعوضانها رحيل مدرب الثنائية البرازيلي ذي ماريو، ولم تعثر كذلك على هذه الصفة في الكرواتي يوري ستريشكو، فأرادت توطين الجهاز الفني وعلى رأسه ابن النادي البار خليفة مبارك، ولكنه خذلها!
* من هو «السمسار» الذي أقنع بل أوهم من البداية أن الأفضل لها الاستعانة بالمدرسة الأوروبية الشرقية سابقاً، وجلب لها من تشيكيا بيرانيك وهوراك، ومن كرواتيا ستريشكو و«وهلمّ جراً»! وهي إدارة مفترض أن تقتفي أثر سابقاتها الأكثر خبرة وحنكة في التعاقد مع المدربين الأجانب..
* هل يُعقل أن يتعاقب على تدريب وقيادة «الإمبراطور» أربعة مدربين ولم يكمل دوري المحترفين دورته الأولى بعد، ومازالت هناك الجولة الحادية عشرة مؤجلة؟!
* أتمنى ألا تُلدغ الإدارة الوصلاوية من جحر تلك المدرسة مرتين! أو قل ثلاثة!
فإذا استطاعت استعادة مدربها الناجح ذي ماريو الذي حقق لها بطولتي الدوري والكأس في موسم واحد تكون قد أراحت جماهير النادي الصابرة، وإن لم تتمكن، فالعودة إلى المدرسة البرازيلية الساحرة هي الأنسب للفريق الأصفر الذي كم تغنى بعصره الذهبي المشجع الوصلاوي المخضرم عبدالرحمن مرزوق.
كلمات لها إيقاع
* حتى الآن لا يعرف أحد أسباب خروج اللاعب فيصل خليل من قائمة المنتخب الذي يشكو من ندرة المهاجمين «الفلتة».. إذا كان الهدف الرائع الذي سجله في مرمى العين أول من أمس لا يعيده إلى مكانه الشاغر، فمتى سيعود؟ فقد سبقه إسماعيل مطر بهدف عالمي هو الثالث للمنتخب في مرمى ماليزيا.. وكلاهما يرشحهما هدفهما للاحتراف الخارجي.
