* مازالت لدي قناعة تامة بان العمل الرياضي في الدولة يحتاج إلى الميدان، وحتى تسير أمورنا بشكلها الصحيح علينا ان نتحرك ونذهب إلى موقع الخلل ونرى بأنفسنا مدى الخلل والقصور التي تعاني منها الرياضة الإماراتية، ومنها بالتحديد القاعدة الأساسية للرياضة وهي الأندية، وبكل أمانة نقولها إن الأندية تعاني عجزا في كل شيء خاصة ذات الإمكانيات المحدودة، وعليكم ان تطلعوا على تقرير نائب رئيس اتحاد الكرة سعيد عبدالغفار لترون العجب فقد أحسن اتحاد الكرة بقرار حكيم عندما اتخذ قبل فترة دعم الأندية الصغيرة للقيام بواجباتها وتحسين وضعها المنشآتي..

ونحن اليوم أمام مرحلة جديدة من مسيرة الرياضة فكما قلت إن الدمج أصبح ضرورة، فلماذا نتخوف؟ المهم أن نحمي مكتسباتنا ونحمي شبابنا عبر الوسائل الكفيلة التي تحميهم، واعتقد ان دمج الأندية أصبح ضرورة تفرضها المتغيرات الدولية والقارية.

* تواصل معي عدد من القراء حول ما تناولته في زاوية الأمس، شاكرا لهم وأنشر البعض منها بخصوص دمج الأندية بالدول، وبالأخص في رأس الخيمة، وتوجه آخر في الشارقة .. فهناك من يرى أهميته ومنهم القاري بوحمد من الإمارات يقول:

(مشكور يا أستاذي الفاضل، هذا ما كنت أفكر فيه طوال السنين بأن مسألة دمج الأندية ستحقق مردودا طيبا للرياضة في الإمارات، فأندية رأس الخيمة 6 وأندية الشارقة 7 وأندية الفجيرة 3 وأندية دبي 6 وأندية عجمان 2 وأندية أم القيوين 2، والحقيقة أن أغلب الاندية لابد أن تكون مراكز رياضية داعمة للأندية الرئيسية في كل إمارة. بصراحة عدد الأندية مبالغ فيها وبحاجة إلى إعادة نظر في كل إمارات الدولة وليس في إمارة رأس الخيمة فقط. إذا أردنا تطوير الرياضة لابد من تحديد الأندية الرئيسية ومراكز التدريب الرياضية).

ومن مارادونا الإمارات كما بعث قائلا إنه:

من المؤيدين لفكرة الدمج والأسباب كثيرة اذكر منها سببين :

1- تقليل الأعباء المالية الخاصة باللاعبين الأجانب

2- زيادة الحضور الجماهيري للمباريات

* ومن قاري اكتفى بلقب رياضي يقول (الدمج فكرة العصر الحجري، وبصراحة فكرة غير مجدية، لأنه يحرم الشباب من الرياضات وتقلص فرص مشاركتهم، «وأشوف العكس صحيحا» لأنه في معظم الدول الأوروبية في الدوري المحلي عندهم 20 ناديا للدرجة الأولى والثانية والثالثة .

وبالعكس هذا يفتح مجالا أكبر لكرة القدم وباقي الرياضات بس الأهم يكون لرابطة المحترفين فكرة بزيادة عدد أندية الدرجة الأولى الى 18 ناديا بسبب قلة عدد مباريات الدوري وعدد أندية الدرجة الأولى قليلة وأعتقد ان الأمارات دوريها قادر على ان يكون نفس الدوري السعودي والياباني لو زاد عدد أندية الدرجة الأولى والثانية بنفس الدول الأوروبية مثل ايطاليا وإنجلترا)

* هذه آراء مختلفة برغم بساطتها الا أنها تحكي الواقع، كل منا لديه رؤيته فمن الواجب ان تتحرك الجهات المحلية والاتحادية وان تنسق فيما بينها وتعلن ما يخدم شبابنا، وارى ان الدمج القوي المبني على أسس سليمة سيخدم الهدف والرياضة الإماراتية .. فالأمثلة كثيرة.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae