تغادر ظهر اليوم بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي متجهة إلى العاصمة القطرية الدوحة، وذلك بهدف إقامة معسكر تدريبي هناك يمتد لغاية 31 يناير الجاري، حيث يأتي هذا المعسكر في إطار تحضيرات الأهلي للمرحلة المقبلة من منافسات دوري وكأس اتصالات للمحترفين، بالإضافة إلى منافسات دوري أبطال آسيا التي يخوض الأهلي غمارها ضمن منافسات المجموعة الأولى التي ضمت إلى جانبه باختاكور الأوزبكي والهلال السعودي وسابا باتري الإيراني.

وكان الأهلي نجح في العبور إلى الدور الثاني من كأس اتصالات للمحترفين «كأس الرابطة» عقب فوزه على العين بهدفين لهدف. ومن المقرر أن يخوض الفرسان مباراة ودية واحدة في معسكرهم الخارجي بتاريخ 31 يناير الجاري، ومن المرجح أن يكون الفريق هو عجمان الذي بدوره يقوم بمعسكر تدريبي في قطر، فيما تعذر إمكانية ملاقاة أحد الفريقين القطريين قطر أو السد، نسبة لارتباط الفريقين في منافسات الدوري القطري حيث ستقام جولته المقبلة يوم 30 يناير الجاري. علما ان الأهلي سيعود إلى البلاد في الأول من فبراير المقبل.

وعن الغاية من المعسكر القطري للأهلي، علق مدير الفريق أحمد محمد الشهير بحمدون قائلا: نعول الكثير على المعسكر لاسيما وأنه سيشهد وللمرة الأولى تجمع هذا العدد من اللاعبين في الفريق بسبب شفاء غالبية المصابين، ووجود ثلاثة لاعبين فقط مع المنتخب الوطني وهم إسماعيل الحمادي وعبيد الطويلة وأحمد خليل. فيما سيتواصل غياب محمد قاسم عن الملاعب للإصابة لكنه سيتواجد مع الفريق في قطر. متابعا: لعله من أبرز الإيجابيات عودة اللاعبين محمد سرور وعبدالله أحمد (تراوري) من جديد إلى التدريبات عقب الشفاء من الإصابة.

ويضيف: يأتي المعسكر مباشرة عقب تراجع ملحوظ في أداء الفريق وفي نتائجه بغض النظر عن التأهل إلى الدور الثاني من مسابقة كأس اتصالات للمحترفين. ولذا فإن المعسكر فرصة ثمينة للمدرب ليلقن لاعبيه الاستراتيجية الفنية للفريق في المرحلة المقبلة، لاسيما وأن اللاعبين الدوليين سيلتحقون بالفريق عقب انتهاء مباراة منتخبنا الوطني ونظيره الأوزبكي.

وأشار حمدون في ختام تصريحه لـ «البيان الرياضي» أن 30 لاعبا سيشاركون في المعسكر التدريبي للفريق في الدوحة، حيث ضم المدرب هيشيك عددا من اللاعبين الشباب للانخراط في معسكر الفريق.

عمر جمعة