أعلن «برنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية»، المبادرة الرائدة في مجال إعداد وتأهيل القيادات الرياضية الوطنية القادرة على تحقيق التنمية المستدامة في قطاع الرياضة في دبي، مؤخراً، عن إطلاق نشاطه الجديد «القيادة والرياضة العالمية» الذي يساهم في اعداد المشاركين لتمثيل الإمارات أو تبوء مناصب قيادية في مختلف المؤسسات الرياضية الإقليمية والعالمية. ويتيح المشروع الجديد للمشاركين فرصة تحديد مختلف التحديات والفرص أمام الدولة من اجل تطوير وتأكيد حضورها على مستوى الساحة الرياضية عالمياً.
وتضمنت قائمة المواضيع الرئيسية التي تمت مناقشتها خلال هذا النشاط عدة نقاط منها قيادة إدارة التغيير والهيئات الرياضية الدولية والعلاقات بين الشركاء والإدارة الاستراتيجية للرياضة والتصميم المؤسسي. وتمثل هذه النقاط مجموعة من الجوانب المهمة في إدارة الرياضة العالمية، حيث تم وضعها من اجل توفير الاستمرارية في عملية التطوير القيادي للمشاركين في البرنامج.
وقال عادل الشارد، الرئيس التنفيذي لـ «برنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية»: «نتطلع إلى تعزيز حضور الإمارات في المجتمع الرياضي العالمي من خلال البرامج الرياضية المبتكرة المحلية والعالمية.
وذلك عن طريق اعداد القادة المتميزين القادرين على التعامل ببراعة مع واقع الرياضة المحلية وتحمل مسؤوليات الانتقال ببرامجنا الرياضية إلى مستويات عالمية. وبما ان الإمارات تلعب دورا فاعلا في مختلف المؤسسات الرياضية الدولية، سيتم تدريب هؤلاء القادة من اجل تمثيل الدولة أو اتخاذ مواقع مهمة في مختلف المؤسسات الرياضية العالمية».
وقال سهيل المكتوم، أحد المشاركين في البرنامج: «تسهم معطيات المشروع الجديد في توسيع المنظور الشخصي لكل من المشاركين نظراً لكونها تشتمل على مبادئ إدارة الرياضات الدولية. وأشكر «برنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية» الذي أتاح لكلِ منا فرصة المشاركة في هذا المشروع لصقل مجمل المهارات القيادية وخاصّةً المتعلّقة في الحقل الرياضي، في الوقت الذي تشهد فيه الدولة مزيداً من الاهتمام في قطاع الرياضة لا سيّما في مجال إعداد القيادات الرياضية المتمرسة».
وركز المشروع الجديد على أهمية الانسجام في هيكلية المؤسسة الرياضية الناجحة والضخمة أو حتى النوادي الرياضية الصغيرة. ومن خلال تسليط الضوء على دور القائد الرياضي في عملية التغيير لخلق بناء مؤسسي رصين، كما ناقش أيضاً أهمية تمكين المشاركين من إدراك مهمة القادة والمديرين الناجحين كمثال إعداد الفرق مع مراعاة نموذج «القيادة مقابل التغيير»، هذا إضافة إلى فهم حاجة المؤسسات إلى فترات لأحداث التغيير وكيفية إدارة هذه العملية.
وقد وفر المشروع للمشاركين لمحة عامة عن المنظمات التي تشرف على الرياضة الدولية مثل «اللجنة الأولمبية الدولية» و«الاتحادات الوطنية» و«اللجان الأولمبية الوطنية» وغيرها، إضافة إلى إيضاح التفاصيل المتعلقة بأدوار ومسؤوليات كل جهة رياضية. ويتم تدريب المشاركين على كيفية تحديد الأدوار والعوامل الأساسية التي تسهم في تطوير وإجراء اتصالات فاعلة مع الجهات المعنية.
وتتضمن الجوانب المهمة الأخرى التي يغطيها هذا المشروع إعداد الاستراتيجية الناجحة، حيث تم تعريف المشاركين على مفهوم البنية المؤسسية والأنظمة المؤسسية بالإضافة إلى الرؤيا والمهمة والقيادة والإدارة العامة للمؤسسة الرياضية وتطبيق الاستراتيجية والتي تتضمن مناقشة العوائق الحضارية والطاقة البشرية وإدارة التغيير وتطوير المهارات المؤسسية والكفاءات الأساسية والمسؤوليات الرئيسية.
وفي موضوع التصميم المؤسسي، ناقش المشاركون فائدة الإطار التخطيطي في تعريف البنية التحتية وتحديد المهارات والمعارف والأدوار المطلوبة والاطلاع على دورة الحفاظ على الموارد وتجديدها بالإضافة إلى تطوير خطة إدارة التغيير.
وقد تم إطلاق «برنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية» من قبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس «مجلس دبي الرياضي»، حيث يعد برنامجاً إدارياً وتنظيمياً يهتم بكافة المجالات الرياضية.
وتتمثل الأهداف الرئيسية لهذا البرنامج في التطوير القيادي المنظم الطويل الأمد في المجال الرياضي وأحداث التغيير من أجل مجتمع رياضي متطور ومنتج تحت مظلة «برنامج عوامل التغيير»، هذا إضافة إلى تكوين مجموعة نخبوية من القيادات الرياضية للاستفادة من تجاربهم وتبادل الأفكار والآراء حول أساليب وقيم القيادة الفردية، ومساعدة حكومة دبي في تنفيذ خطة دبي الاستراتيجية لعام 2015 بما يختص بالقطاع الرياضي.
وقدم المرشحون للبرنامج طلباتهم عبر موقع البرنامج الذي تم إطلاقه حديثاً ٌٌٌّّّ.لِّقفيٌَُُِّّْمفلمَّْ.فم(. كما تتوفر المزيد من التفاصيل حول البرنامج وأنشطته المختلفة على موقع شبكة برنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية.
