يعود سباق جميرا ريغاتا، أحد السباقات البحرية المميزة على أجندة الإمارات البحرية، بحلة جديدة هذا العام ويتطلع لمشاركة عدد قياسي من المتسابقين في الدورة الثامنة من الفعالية التي ستأخذ مكاناً لها الأسبوع المقبل على سواحل دبي وتستمر لمدة يومين.

ويجمع سباق الريغاتا الذي يقام برعاية من مجموعة جميرا، الاسم الرائد في قطاع إدارة الفنادق الفاخرة والتي تتخذ من دبي مقرا لها، عدداً كبيراً من البحارة الشباب من مختلف انحاء الإمارات وكبريات فرق الإبحار الإماراتية في يومي السباق الذي ستدور أحداثه في الفترة ما بين 6-7 فبراير القادم.

وللمرة الأولى في تاريخه، سيضم سباق الريغاتا قوارب من فئة «فويلينغ موثز»، ومشاركات من كل من أبوظبي ودبي، في حين قد يتخطى عدد الزوارق والقوارب الشراعية والقوارب من فئة الكاتاماران وللمرة الأولى في تاريخ السباق حوالي المئة قارب.

وعلق جيرالد لوليس، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة جميرا والعضو في نادي مينا السياحي للرياضات البحرية، الذي سيشارك بقوة في سباق الريغاتا قائلاً: «إنه لمن الرائع أن ترى أن سباق الريغاتا يزداد شهرة وانتشاراً عاماً بعد عام».

وأضاف لوليس قائلاً: «عندما أطلقنا السباق، كان أحد أهدافنا هو إيجاد فعالية تملك شيئاً لمختلف فئات المجتمع البحري في الإمارات. نحن سعداء بأن نرى أن المزيد من عشاق هذه الرياضة قدموا من مختلف نوادي الإمارات للمشاركة يومي الفعالية الحماسية».

وللمرة الأولى في تاريخه، سينقسم سباق جميرا ريغاتا إلى ثلاثة أقسام، أحدها عند «جميرا بيتش هوتيل» الذي سيستضيف شاطئه الشمالي سباق القوارب الشراعية، ونادي زوارق شاطئ دبي، الذي سيستضيف سباق الزوارق، ونادي مينا السياحي للرياضات البحرية، والذي سيستضيف بدوره سباق القوارب فئة الكاتاماران. هذا وسيتم اختيار مسارات مختلفة لكل من الفئات الثلاث، وستكون المنافسة فيما بينهم شديدة كالعادة.

وفي فئة الزوارق، من المتوقع أن يسعى توبي أو كونيل، مدير إحدى الشركات في دبي، لإحراز لقبه الثالث في البطولة بعد أن قاد يخته الكبير «يو» الذي يبلغ طوله 50 قدماً وأحرز لقب الفئة الأولى للمرة الثانية على التوالي العام الماضي.

وشهدت مسابقة العام الماضي أيضاً قيام الشابين تومي هيمينغواي وغاي وولفيندن بانتزاع لقب القوارب فئة الكاتاماران من الزوجين بيتر وكارول إلدريدج بعد منافسة قوية بينهما، فيما يتوقع أن تكون المنافسة بين المشاركين أقوى هذا العام. أما بالنسبة للبحارة الصغار المشاركين على متن قواربهم الصغيرة في السباق، فيعتبر جميرا ريغاتا أول سباق جدي لهم خارج النادي المختص بالفعاليات الخاصة بهم، لذا ستصبح عطلة نهاية الأسبوع تجربة عظيمة لاكتساب المعرفة.