يعتبر سعيد عبد الغفار نائب رئيس اتحاد الكرة أن مباراة منتخبنا أمام أوزبكستان قوية لان المنافس يتمتع بسمعة طيبة ويضم لاعبين جيدين ومن الفرق التي تقدم مستويات جيدة في تصفيات كأس العالم لا يمكن الاستهانة به لأنه يرغب هو الآخر في تحقيق نتيجة ايجابية في أول مبارياته في تصفيات أسيا بعد أن منحته القرعة راحة في الجولة الأولى للتصفيات ومن هنا يتطلب الأمر ضرورة الاستعداد الجيد من اجل مواجهته بكل قوة وتحقيق الفوز عليه خلال اللقاء الحاسم الذي سيجمعنا معه خلال الجولة الثانية من التصفيات والتي ستقام يوم بعد غد الأربعاء بالشارقة.

وقال نائب رئيس اتحاد الكرة إن ثقتنا كبيرة في لاعبينا من أجل تقديم مستوى جيد يتوج بتحقيق الفوز خلال اللقاء وضمان نيل احدى بطاقتي التأهل للنهائيات خاصة وان معنويات اللاعبين جيدة بعد تحقيق الفوز الكبير على ماليزيا بخمسة أهداف ونحن نعتبر هذا الفوز جاء في وقته تماما لان الفريق كان في حاجة إلى مثل هذا الفوز بعد المرحلة الماضية من تصفيات كأس العالم ومنافسات خليجي 19 وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي واجهت الفريق خلال المباراة من حيث غزارة المطر وسوء حالة أرضية الملعب إلا أن لاعبينا كانوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم وتفوقوا على أنفسهم بهذا الفوز الغالي والمعنوي.

وقال سعيد عبد الغفار علينا أن نتمسك بالروح القتالية التي بدت خلال مباراة ماليزيا من اجل مواجهة طموحات المرحلة المقبلة والتي تنتظر المنتخب خلالها منافسات عديدة وعلى الرغم من ضالة أمل التأهل إلى نهائيات كأس العالم إلا انه يجب أن نتمسك بأي بصيص للأمل من خلال أداء قوي ونتائج ايجابية خاصة وان النقاط متقاربة بين كل الفرق حالياً والأداء القوي والنتائج الايجابية تعزز من فرص التأهل.

من ينتقد من

فيما يتعلق بالانتقاد الحاد الذي يتعرض له مدرب منتخبنا من بعض محللي القنوات الرياضية المحلية يقول نائب رئيس اتحاد الكرة هناك استفسار عام بصفتي متابعاً للحركة الكروية وهو من ينتقد من.. أنا لا أتكلم عن دومنيك بالاسم ولكن أتحدث عن المدربين بشكل عام هل يعقل أن مدرباً كبيراً سبق .

وعمل فترات طويلة بملاعبنا أو غيرها ونقوم بانتقاده وأنا أتمنى ممن ينتقدون المدربين من محللينا أن يقوموا بتقديم السيرة الذاتية لهم من اجل الاقتناع بآرائهم وتكون انتقاداتهم مبنية على أسس علمية سليمة فهل يعقل أن يقوم مدرب مراحل سنية بتوجيه الانتقاد لمدرب كبير عمل سنوات طويلة في العديد من الملاعب وهذا مهنيا لا يجوز.

أما انتقاد المدرب دومنيك خلال هذا التوقيت ليس في الصالح العام لأننا نخوض الآن العديد من المنافسات القوية والتي تحتاج إلى زيادة تركيز من قبل الجهاز الفني واللاعبين ومن غير المعقول أن نقوم الآن بمثل هذا الهجوم والانتقاد في هذا التوقيت الخاطئ تماماً ، وأقول إن المدرب تسلم المهمة في وسط الطريق ومن الصعب تقييمه الآن ولكن منذ مباراة منتخبنا مع إيران وأرى هناك تطورا في أداء الفريق وهذا يحسب للجهاز الفني وأيضاً للاعبين.

وتقييم المدرب يخضع لأمور عديدة من قبل لجنتنا الفنية والتي تضم العديد من الكفاءات الإدارية والفنية واعتقد أن تقييم فترة العمل كاملة من أهم مهام اللجنة وبعد نهاية يونيو سيكون المنتخب قد انهى ارتباطاته الدولية.

ويكون عقد المدرب انتهى وهنا سيكون التقييم الموضوعي للجنة في تجديد التعاقد من عدمه وعلينا الان التريث والتحلي بالصبر في مثل هذه الأمور لان الفريق في حاجة الآن إلى التركيز سواء للاعبين أو الجهاز الفني وعلى الجميع أن يدرك حجم المسؤوليات خلال هذه المرحلة ويعمل من اجل صالح الفريق حتى نحقق الطموحات المرجوة.