استدعى مدرب منتخب البحرين ميلان ماتشالا اللاعبين جيسي جون ومحمود عبدالرحمن (رينغو) ضمن التشكيلة التي ستلاقي اليابان في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، في إطار الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم آسيا ( الدوحة 2011 ).

وأشارت مصادر مطلعة الى أن عودة أحد المستبعدين السبعة الذين استغنى عنهم مسبقاً بعد دورة كأس الخليج الأخيرة تأتي في الوقت الذي لم يحسم فيه عودة لاعبين معروفين أمثال محمد حسين وعبدالله المرزوقي وعلاء حبيل وطلال يوسف، بينما سبق للاعب محمود جلال أن طلب إعفاءه من المنتخب بعد قرر الاعتزال الدولي.

وكان منتخب البحرين قد عاد من هونج كونج مؤخراً بانتصار صريح قوامه ثلاثة أهداف مقابل هدف في الجولة الأولى، وقاد المدرب ماتشالا أمس المران الأول للفريق بحضور جميع اللاعبين بمن فيهم المنضمون حديثاً للمنتخب كحمد فيصل الشيخ ومحمود العجيمي وراشد الشروقي وعبدالله عبده، والأخير شارك في الدقائق الأخيرة من لقاء هونج كونج .

ومن المنتظر أن يصل وفد منتخب اليابان المنامة اليوم بكامل نجومه وأبرزهم ناكمورا وتاكيهارا وماساشي ناكاياما والحارس المعروف يوشي كاواغوتشي على غرار أن اليابان واجهت اليمن في المباراة الأولى التي كسبتها بصعوبة ( 2 - 1 ) أقيمت في طوكيو و شهدت مشاركة اللاعبين غير الأساسيين.

ويعتبر لقاء البحرين واليابان هو الثالث بين الفريقين على مدى العامين المنصرمين، حيث كسبت البحرين واحدة مقابل انتصارين لليابان، علماً بأن الفريقين يتواجدان في نفس المجموعة ( الأولى) ضمن التصفيات النهائية المؤهلة إلى مونديال 2010 بجنوب أفريقيا.

والراجح أن يتسم اللقاء بالجدية نظراً لرغبة حسم التأهل مبكراً للنهائيات خصوصاً البحرين الباحثة عن استرداد ثقة الجماهير البحرينية جراء الإخفاق في كأس الخليج، بينما يراها اليابانيون فرصة للثأر من الخسارة التي لحقت بهم في تصفيات كأس العالم بهدف نظيف لعلاء حبيل. علماً بأنه خلافاً لهاتين المواجهتين فهناك لقاءان آخران ينتظرهما حيث ستستضيف طوكيو لقاءي الإياب سواء لتصفيات كأس العالم 2010 أو تصفيات أمم آسيا 2011 الأمر الذي سيثير الطابع التنافسي ورغبة كل منهما في فرض علو كعبه على حساب الآخر.

دور للمحترفين

من جانب آخر اعتبر رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة أن ضعف الدوري المحلي الناجم عن قلة الدعم المالي يعتبر الهاجس الأكبر الذي يؤرق الكرة البحرينية، وطالب في الوقت نفسه بضرورة أن يتحول الدوري إلى منظومة دوري للمحترفين كسائر دول الخليج.

وقال الشيخ سلمان إن الكرة البحرينية تعاني من عدم وجود لاعب محلي يستطيع سد فراغ اللاعبين الحاليين نظراً لتواضع الميزانية التي تترجم أي خطط أو استراتيجيات لصناعة النجوم الشابة، وكذلك تواضع مستوى الدوري بشكل ملحوظ بما لا يخدم ولا يغذي المنتخبات الوطنية.

وشدد على أهمية تعزيز البنى التحتية بإنشاء الملاعب الكروية في شتى محافظات المملكة لتخفيف الضغط المترتب على الملعب الوطني وهو الملعب الرسمي الوحيد في البحرين، الذي تقام عليه المباريات الدولية والدوري، علاوة على ضرورة إشراك القطاع الخاص في تدعيم ميزانية الاتحاد ورفع مستوى الدوري من الناحية المالية.

المنامة - إبراهيم البدري