دخل نادي ليفربول في مباحثات جادة مع الملياردير الكويتي ناصر الخرافي المصنف رقم 46 في قائمة أثرياء العالم. وعينت إدارة نادي ليفربول الخبير الاقتصادي بالنادي فيليب ناش والمدير التجاري إيان آير للسفر إلى الشرق الأوسط خلال الأسبوع الحالي لمناقشة الصفقة مع الملياردير الكويتي، والتي قد تتجاوز 400 مليون جنيه استرليني.
وأكد مصدر موثوق من ملعب الأنفيلدر ان المفاوضات متواصلة لكننا نأمل ان تصل إلى اتفاق يكون بمثابة الحلول لمتاعب ليفربول داخل وخارج الملعب. وكان الخرافي قد عقد مفاوضات مع مايك اشلي مالك نادي نيوكاسل يونايتد قبل ثلاثة أشهر مضت، وعرض عليه شراء النادي مقابل 300 مليون جنيه استرليني لكن الصفقة وصلت إلى نهاية مسدودة ورفضها آشلي.
بعد ذلك أوشك ابن عم الخرافي على شراء ليفربول في نوفمبر الماضي بعد ان اتفق الطرفان على مبلغ 500 مليون استرليني لكن تعقيدات تتعلق بدين النادي مع البنوك أفشلت الصفقة. والآن يعود الخرافي إلى الظهور في الساحة باعتباره المنقذ المحتمل لليفربول الذي يواجه جملة من المشاكل خارج الملعب منذ ان اشتراه المليونيران الأميركيان توم هيكس وجورج جيليت مقابل 219 مليون استرليني في فبراير 2007.
وعرض ليفربول على الخرافي، 64 سنة وتبلغ ثروته 12 مليار جنيه استرليني، شراء 50 بالمئة من أسهم النادي على ان يتبقى لكل من هيكس وجيليت 25 بالمئة من الأسهم لكن الملياردير الكويتي «متزوج وله 5 أطفال» رفض الشراكة ساعياً الى الحصول على كامل أسهم النادي العريق.
يذكر ان ليفربول يواجه الكثير من المتاعب منذ ان باع ديفيد مور النادي للأميركيين اللذين قاما بإعادة تمويل النادي إلى ان وصلت ديونهم إلى 350 مليون جنيه استرليني. وكان من جراء هذه المشاكل توقف العمل في مشروع استاد النادي الجديد الذي تبلغ سعته 73 ألف متفرج جلوساً في منطقة ستانلي بارك.
وبعد ان قرر الأميركيون وقف العمل بالاستاد تذمر عدد كبير من عشاق النادي بان هذا المشروع لن يرى النور أبداً، والآن بعد ظهور صفقة الخرافي عاد الأمل لجمهور النادي في إكمال الملعب الجديد ودعم الفريق بالمزيد من النجوم الكبار بواسطة ملايين الخرافي الذي جمع ثروته من مجال الأغذية، فهو مالك شركة أمريكانا التي تملك حقوق بيع ماركات شهيرة منها بيتزا هت، دجاج كنتاكي وايمبي وهو كذلك مالك بنك الكويت الوطني.
محمد سيف النصر
