* بداية موفقة استهلها منتخبنا الوطني الأول في طريق تأهله للدور الثاني بتصفيات مجموعته الثالثة التمهيدية لبطولة كأس آسيا التي ستستضيفها الشقيقة قطر عام 2011.
* وذلك بفوزه على مضيفه منتخب ماليزيا ذهاباً على أرض ملعبه بكوالالمبور بخماسية بيضاء من غير سوء لم يقابلها شيء يذكر.
* فقد تفنن نجومنا الثلاثة محمد عمر وإسماعيل مطر وأحمد خليل في إيلاجها الشباك، والأخير حامل لقب أفضل لاعب شاب في القارة قد تمكن من تسجيل الهدف الخامس من أول لمسة للكرة بعد دخوله الملعب قبل خمس دقائق من النهاية، مما يؤكد مدى قدرته على هز الشباك في أي وقت يدفع به المدرب إلى الملعب.
* واقتسم كابتن منتخبنا محمد عمر ونجم نجومه إسماعيل مطر الأهداف الأربعة، وكالعادة أنهى الأول، الشوط الأول بهدفيه في الدقيقتين «29» و«45» من ركلة جزاء سددها بخبرة وثقة.. وعززها «سمعة» بهدفيه الثالث الذي تفوّق به على نفسه في الدقيقة «63» بعد أن غربل محمد الشحي كل من قابله وأرسل الكرة عرضية له فلعبها «دبل كيك» خلفية في الزاوية اليسرى..
* هدف يرشحه للاحتراف في صفوف فريقنا الإنجليزي مانشستر سيتي بديلاً للبرازيلي كاكا بعد فشل صفقته لتلبيته نداء قلبه بالبقاء في ميلانو الإيطالي، على غرار عمرو زكي.
* وأحرز الرابع في الدقيقة 76 من تمريرة عرضية لمحمود خميس فروّق الكرة وسددها في المرمى مما جعل الماليزيين يستسلمون لهزيمتهم قبل أن يصيبهم أحمد خليل في مقتل.
* كان فوزاً جميلاً وسهلاً، وليته حدث أو قدّم نجومنا مثله في خليجي «19» وخاصة في المباراة الأخيرة أمام المنتخب السعودي ولو بهدف واحد من تحت قدمي أيهما محمد عمر وإسماعيل مطر.. أو «المفاجأة» إسماعيل الحمادي الذي رشحه الإعلاميون لظهور ملفت على نحو بزوغ نجم زهير بخيت في «خليجي الرياضي» عام 1988.
* إن أحداً لا يستطيع أن يقول إن هذه المباراة لم تكن سهلة وأن نتيجتها مضمونة للفارق الكبير لمستوى منتخبنا مع منتخب ماليزيا المتواضع!
* ولكن مشكلة مدربينا الذين يتعاقبون على قيادة منتخبنا خاصة في المرحلة الفرنسية وقبلها أنهم دائماً يصعّبون من المباراة السهلة كخط رجعة لهم، فيما لو حدثت «مفاجأة».
* هذا الخوف دائماً ما يوتر لاعبينا ويجعلهم يترددون في «تفجير كل طاقاتهم نتيجة التحوطات والتحذيرات المُبالغ فيها من قبل المدربين والإداريين المرافقين على السواء!
* ولو راجعنا التشكيلة التي لعب بها دومينيك أمام ماليزيا نجدها نفسها التي خاض بها مباراة السعودية مع تغيير طفيف بعودة مشاركة حمدان الكمالي مكان محمد قاسم المصاب ووليد عباس مكان فارس جمعة ودخول أحمد خليل في الخمس دقائق الأخيرة.
* ولكن الذي يحيّر أن براعة مهاجمينا لا تظهر إلا في المباريات السهلة.. حيث يتفننون في التسديد والتهديف هنا ويفشلون هناك في الصعبة!
كلمات لها إيقاع
* من حظ منتخبنا أنه في المجموعة الثالثة التي تضم إلى جانبه ماليزيا وأوزباكستان.
* ثلاثة فقط سيتأهل منها للدور الثاني منتخبان، الأول والثاني!
* إننا يجب ألا نتردد في القول إننا ضمنا الصعود! اللهمّ إلا إذا تقاعس لاعبونا في المباريات المقبلة ويريدون الخروج لا قدر الله.
