* لا أدري، ماذا نريد أكثر من أن يفوز المنتخب الوطني في ملعب خارجي، وأمام فريق يمثل دولة تستضيف مقر الاتحاد الآسيوي منذ أكثر من 50 سنة، مع ذلك لم تعجب بعض المحللين فقد تفلسفوا من دون داع وأصبحوا منظرين والكل طايح وشاطح بمناسبة أو بدونها فقد تحولوا بالفعل إلى كارثة أصابت الرياضة الإماراتية بسبب تحليلاتهم غير المنطقية، فمنهم من يرى بان المدرب غير قادر على التغيير وقراءة الملعب، ومنهم من يرى بضرورة أن يبعد اللاعب الفلاني إلى آخر 20 دقيقة وغيرها من الأمور المضحكة.
أمور سارت تغيض وللآسف الشديد لا أحد يحس أو يشعر (بالعك) الذي يتقال على الهواء مباشرة.. ويبدوا أننا بحاجة إلى شخص ذي وزن ثقيل يتدخل ويؤدب البعض منهم. فالبعض (مسخها) وهذه النوعية بحاجة إلى تربية، كما قال الأمير سلطان لإنقاذ ما يمكن إنقاذه فكفاية، حرام.. اكتفينا من التراشقات، يأتي الآن البعض منهم من ليسوا لديهم تاريخ كروي وحتى رياضي ويتحول إلى فيلسوف زمانه في النقد (الكلمنجي) !!
* منتخبنا قدم عرضا وفاز بالنتيجة الطبيعية بالمناسبة أول نهائيات نلعبها في الكويت قبل 29 سنة تعادلنا أمام ماليزيا، واليوم نهزمهم بالخمسة في عقر دارهم، انه تطور ملحوظ على أداء لاعبينا، اليوم هناك فارق واضح في المهارة والتعامل والنوعية فأصبح لدينا لاعبونا يملكون الفن والموهبة، فيجب أن نفتخر بهم فخروجنا من كأس الخليج لا يعني نهاية المطاف، وليست كارثة المهم أن نتعلم ونستفيد من الدروس ولا نترك كل من هب ودب ان يصبح محللا وينظر وهو جالس في المكاتب!
* بدعوة من الأمير سلطان بن فهد رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية وصل إلى الرياض أمس خبيران من اللجنة الأولمبية الاميركية في زيارة تستغرق 5 أيام، وهما مدير إدارة الاستراتيجيات الدولية والتنمية ومدير إدارة الأداء الرياضي و(هذه الزيارة في إطار التعاون المشترك بين اللجنتين.
حيث سيتم خلال هذه الزيارة عقد لقاءات مشتركة ما بين الجانبين لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في المجال الأولمبي، إلى جانب توقيع برنامج تعاون مشترك في مجال تحليل الوضع الحالي للجنة الأولمبية السعودية، وصياغة النقاط الأساسية لوضع خطة مستقبلية مشتركة للمشاركة في أولمبياد لندن 2012م والاستفادة من الخبرات الأميركية في مجال العمل الأولمبي، والدورات التدريبية للإداريين والمدربين والرياضيين بين البلدين)
* اختيار الشيخ أحمد الفهد ضمن أفضل 25 شخصية رياضية عالمية اولمبية هو مكسب آخر للقيادات الرياضة الخليجية، فقبل أيام كان نجما فوق العادة مع الأزرق في كأس الخليج التي اختتمت قبل أيام في مسقط، واليوم يأتي هذا التتويج، فمتى نرى قياداتنا الرياضية تحصل على مكاسب ومقاعد دولية (رنانة) لها صداها الواسع، وهنا اذكر ماذا فعلنا باللجنة الدولية التي كانت مقرراً لها أن ترى النور قبل 7سنوات .
* وسام السلطاني لقناتي الأشقاء التي قامت بنقل خليجي 19 سببه ليس العمل التقني والاحترافي، وإنما التحضير المبكر والجيد والتنسيق الواضح بجانب العمل المتميز الذي قدمته الجهة الراعية، بالأخص الجزيرة الرياضية التي تعد واحدة من المؤسسات الإعلامية الرائدة عالميا، وليس فقط على مستوى المنطقة.. والله من وراء القصد .
