اتسمت لقاءات دور ال16 من بطولة كأس أبوظبي للشطرنج 2009 برعاية شركة أبوظبي للعمليات البترولية (ادكو) بالإثارة والندية على مجمل الرقع التي جمعت أقوياء لعبة الشطرنج في العاصمة أبوظبي وتابعها جمهور غفير من محبي اللعبة حتى منتصف الليل وذلك لما تميزت به معظم المباريات من لمحات فنية رائعة وبالعودة إلى المباريات التي بدأت في وقت واحد ولكنها لم تنته كذلك.
حيث كان الدولي الإماراتي علي محمود أول المتأهلين لدور نصف النهائي من البطولة في يومها الثالث وكان ذلك على حساب مواطنه الدولي عيسى محمد لفارق الخبرة بعد لقاء انتهى بشكل سريع نسبياً ليكون بذلك الدولي الإماراتي عيسى أول المودعين للبطولة، والدولي السوري فواز تيناوي ثاني المودعين للبطولة، وكان ذلك على يد المصري سعد كيلاني ليكون ثاني المتأهلين لدور نصف النهائي، وثالث المتأهلين الدولي الإماراتي إبراهيم إسماعيل بعد إقصائه مواطنه الدولي زايد علي الحامد على مرحلتين.
ورابع المتأهلين الدولي الإماراتي الدولي فيصل كشواني بعد فوزه على مواطنه الدولي منصور عباس في مباراة هادئة في معظم مراحلها اتسمت بالحذر الشديد، بعد ذلك انتهى لقاء الدوليين الهندي شاه الحميد والسوداني الدولي عمار حسن بتأهل شاه الحميد بعد أن أدى مباراة جيدة نسبياً، وكان سادس المتأهلين الثمانية الدولي الناشئ عبد الله المرزوقي أصغر لاعب بالبطولة بعد فوزه الرائع على الفلبيني أرماندو حيث تخلل المباراة لمحات فنية وتكتيكية وخاصة من طرف المرزوقي.
وسابع المتأهلين السوري سهيل سكري بإقصائه مواطنه الدولي هاني الشريف بعد مباراة كانت الأطول زمناً حتى نهاية المرحلة الثالثة من البطولة حيث استمرت أربع ساعات ونصف. وأجمل ما تميز به اليوم الثالث من البطولة كان لقاء الدوليين الإماراتيين إبراهيم محمد واحمد عباس حيث جمعتهما القرعة لتكون مباراتهما أشبه بنهائي مبكر لتقارب مستواهما، فالاثنان حاصلان على لقب أستاذ اتحاد دولي وعلى بطولة العرب لتنتهي المباراة بالتعادل ليلعب بعدها الطرفان مباراة فاصلة بوقت أقل(10 دقائق لكل لاعب) حسب نظام البطولة ليفوز إبراهيم بالمباراة الفاصلة وذلك لتميزه عن احمد بالشطرنج السريع.
