* قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وفق المكرمة الجديدة انطلاقا من حرصه حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله على دعم الساحة الرياضية وتهيئة كافة سبل النجاح وتحقيق الأهداف بتقنين إجازات الرياضيين والشباب وأتاحة الفرصة للحصول عليها استثنائيا وبكامل الآجر.

* فتقدير رياضيينا بتطوير مستوى االرياضة محليا والذي سينعكس بدوره على اللاعب المواطن والمنتخب الوطني.وهذا القرار الحكيم مكرمة من القيادة السياسية وحرصها على تطوير الحركة الرياضية والشبابية بمختلف ألوانها، ويعكس مدى حرصهم على توفير الأجواء المناسبة لكي تعمل وتؤدي دورها من منطلق هذا الدعم.

وهذه المكرمة جاءت في الوقت الذي أصبح للرياضة عالمها الخاص والمتغير دوليا وإقليمياً وقاريا والمكرمة لم تغفل دور الرياضي، حيث جاءت التوجيهات واضحة بضرورة تحسين أوضاعه بصورة مناسبة، وهذه سياسة حكيمة من صاحب القرار الذي يولي أبناءه اهتماما كبيرا ويدفعهم لبذل الجهد من أجل الظهور بالصورة اللائقة في المسابقات الرياضية، ومن ثم تطوير أنفسهم للوصول إلى مستوى اللاعبين الذين يمثلون بلادهم.

* وكلنا يدرك مدى الدعم الكبير الذي توليه الحكومة، حيث تدفع سنويا مئات الملايين من أجل رفع المستوى الرياضي والبدني والذهني لشبابنا في مختلف القطاعات الرياضية انطلاقا من ضرورة ان يجد الشباب الرعاية المناسبة بعد ان أصبحت الرياضة اليوم جزءا مهما من اهتمامات الدول.والإمارات ـ ولله الحمد ـ في ظل وجود قيادة واعية وحكيمة تقدم كل الدعم من أجل الارتقاء بالرياضة الإماراتية بصفة عامة.. ونأمل من يشملهم قرار التفرغ بالاستفادة منه وانعكاس ذلك للرياضة الإماراتية

* القرار بادرة كريمة من القيادة لأبناء الوطن والمكارم ليست بغريبة عن أولياء الأمور الذين عودونا دائما على مبادراتهم الطيبة وتحفيز شبابنا لمزيد من العطاء لما فيه صالح وطننا ونهضته في كافة المجالات لنعكس مدى التقدم الذي وصلت إليه رياضتنا في ظل قيادتنا الرشيدة.

* القرار الجديد لقي من الوسط الرياضي سعادة بالغة، وتأتي هذه في ظل التحولات التي تتطلبها الرياضة كعلم بحد ذاته حتى يتمكن شبابنا من الالتزام والمشاركة الفعلية والايجابية خلال المنافسات، وتلقى الجميع نبأ هذا التوجه الصحيح بقلوب فرحة لانه يتزامن مع توجهات الدولة وقيادتها الرياضية التي أكدت ترحيبها ودعمها اللا محدود من خلال التواجد الفعال.

* ولاشك ان قرار التفرغ جاء من أعلى سلطة سياسية وينبع عن فكر ثاقب وحكيم، الذي يلبي احتياجات ابناء الإمارات ويسعى للخير دائما من اجل تلبية طموحات الشباب للمساهمة في تجمعات الرياضة خارجيا ومحليا، وهذه هي فلسفة القيادة ونحمد الله بأننا نعيش تحت ظل هذه القيادة الحكيمة التي تتدخل في الوقت المناسب لتنير لنا الطريق حتى يستطيع أبناؤنا تحقيق أهدافهم وغاياتهم، ويأتي هذا التوجه دعما لمسيرة القطاعين الشبابي والرياضي وتقديرا من الدولة، وما هذه الردود من أسرة الشباب والرياضة التي عبرت عن رأي كل الهيئات الرياضية التي تتوجه بالشكر والعرفان لرجال الخير على عطاءاتهم، في ظل الاهتمام الكبير.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae