انطلاقاً من حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات الدائم على دعم الساحة الرياضية وتهيئة كل سبل النجاح وتحقيق الأهداف ورفع المعاناة وتذليل كل العقبات التي أفرزتها التجارب الميدانية السابقة... أضاف سموه مكرمه جديدة من مكارمه التي لا تعد ولا تحصى إلى قطاع الشباب والرياضة تضمنها المرسوم بقانون اتحادي رقم (11) لسنة 2008.

هذا المرسوم بالقانون الذي اعتمده صاحب السمو رئيس الدولة اهتم في مادته رقم (58) بتقنين إجازات الرياضيين والشباب وأتاح الفرصة للحصول عليها استثنائياً وبكامل الأجر لبعث الطمأنينة والراحة النفسية لهم وجاءت المادة المشار إليها على النحو التالي: «يجوز للوزير أو من يفوضه منح الموظف المواطن إجازة تفرغ استثنائية براتب إجمالي وذلك للقيام بأية أعمال أو مهام تتعلق بالمشاركة في الفرق الوطنية أو المسابقات أو النشاطات الرياضية أو البرامج الاجتماعية أو الثقافية أو لأية أسباب أخرى مشابهة لا تتعلق بشكل مباشر بعمل الوزارة التي يعمل بها الموظف وذلك بناءً على طلب الجهات الرسمية المعنية بتلك المجالات وللمدة التي تحددها».

وتعد هذه الفقرة واحدة من أحكام مواد القانون التي تختص بالرياضيين والشباب ولاسيما الذين يحتاجون إلى إجازات تفرغ استثنائية للإعداد والاستعداد للمشاركة باسم الدولة في المحافل الدولية... وقد أتاح سموه لهذا القطاع وغيره من قطاعات الثقافة والفن والاجتماع فرصة الاستعداد الكامل في مناخ متميز بالهدوء والاستقرار والراحة النفسية ومن ثم المشاركة في المسابقات والفعاليات.

وفي هذا الصدد وعقب صدور المرسوم بقانون رقم (11) لسنة 2008 أعرب إبراهيم عبدالملك محمد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة عن سعادته وسعادة الساحة الرياضية والشبابية وامتنانها، وقال: لا نملك إلا ان نرفع إلى صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، أسمى آيات الشكر والعرفان على هذه اللفتة الكريمة التي تضاف إلى رصيد مكارم سموه الموجهة إلى الساحة الرياضية والشبابية والتي سيكون لها شأن عظيم في مسيرة الحركة الرياضية بالدولة... وأضاف: هذه البادرة الطيبة تؤكد ان صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، حريص على الاهتمام بأدق التفاصيل التي من شأنها تقنين سبل الارتقاء بمستوى شعب دولة الإمارات ومنها الحركة الرياضية والشبابية.

وأضاف الأمين العام لاشك ان اهتمام القيادة الشبابية بقضية الإجازات الرياضية وتسهيل الحصول عليها طوال فترات إعداد واستعداد المنتخبات الوطنية يعكس رؤاهم الثاقبة تجاه العمل الرياضي والشبابي وأهميته لدرجة انه قوبل بارتياح شديد من كل الرياضيين والعاملين بالساحة الرياضية والشبابية وعكست حالة من الطمأنينة والاستقرار نحو مستقبل العمل الرياضي والشبابي ولاسيما انها ستتيح الفرصة الكاملة أمام شبابنا للإبداع ومضاعفة الجهد وتحمل المسؤولية... إضافة إلى الارتقاء بجهود كل العاملين والسعي نحو تحقيق عمل رياضي وشبابي يليق باسم ومكانة دولتنا... كرد ايجابي وميداني على كل ما يحظى به القطاع الرياضي والشبابي من مكارم ودعم ورعاية من القيادة السياسية.

وأعرب إبراهيم عبدالملك عن بالغ تقديره وارتياحه وارتياح كل المؤسسات الرياضية والشبابية والمؤسسات المعنية بشؤون الرياضة والرياضيين لهذه اللفتة، وقال: نعتبرها مكرمة من مكارم صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، من شأنها تذليل الكثير من العقبات وستكون حافزاً لنهضة رياضية نتطلع إليها... وأضاف أمين عام الهيئة: ان هذه اللفتة ضاعفت لدينا المسؤولية تجاه رياضتنا وعززت سعينا الدؤوب نحو الارتقاء بالمستويات الرياضية والعمل بهدف رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في كل المحافل الدولية واعتلاء منصات التتويج.

واختتم الأمين العام تصريحه حول ردود أفعال هذه المبادرة الكريمة لصاحب السمو رئيس الدولة، قائلاً: نعاهد سموه وقيادتنا السياسية الحكيمة بان نضاعف الجهود ونظل محافظين على العهد وان نبذل قصارى جهدنا نحو تطوير العمل الرياضي والشبابي والارتقاء بالأداء والتصدي لكل التحديات وتحقيق الآمال والطموحات التي تليق بمكانة الدولة على المستوى العالمي.

وأكد ان كل المؤسسات الرياضية بالدولة والمؤسسات التي لها علاقة ومعنية بشؤون الرياضة والشباب تتمتع بالوعي الكامل لأبعاد وأهداف هذه المكرمة ستساهم في تفعيلها ميدانياً والاستفادة منها بما يحقق تفعيل الخطط والبرامج الاستراتيجية.