يواصل برنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية فعالياته بمشاركة نخبة من القيادات الشابة الرياضية التي تم اختيارها للانتساب إلى البرنامج الذي يشرف عليه مجلس دبي الرياضي بالتعاون مع برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة. وكان قد تم الإعداد لـ «برنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية» بناءً على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي ليكون برنامجاً قيادياً متميزاً مخصصاً لتطوير قادة الرياضة من المواطنين الذين يتمتعون بمهارات استثنائية في قطاع الرياضة ، ويهدف البرنامج الإرتقاء بكافة الجوانب المتعلقة بالقادة الحاليين بالإضافة إلى توفير و إعداد قادة المستقبل القادرين على لعب دور هام في عملية التنمية الشاملة في القطاع الرياضي.
«البيان الرياضي» التقى عددا من المنتسبين إلى البرنامج، نجحوا في تجاوز كافة الاختبارات الدقيقة التي وضعت أمامهم ليكونوا ضمن صفوف «القادة الرياضيين الجدد» الذين توجهوا جميعهم بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد، لاسيما وأن الانعكاس الإيجابي لهذا البرنامج سيكون حاضرا في السنوات القليلة المقبلة على الجانب الإداري في القطاع الرياضي . ومن بين هؤلاء الحكم الدولي في كرة القدم علي حمد الذي علق بالقول: هذا البرنامج رائد عربيا وعالميا، بل من البرامج النادرة التي تولي القيادات الشابة في القطاع الرياضي الأهمية الكبرى. ويضيف: اختيارنا للبرنامج يعد مسئولية بحد ذاتها، كما أن مراحل البرنامج التي مررنا بها كانت سلسة ومشوقة.
وأكد حمد على أن أهمية مثل هذا البرنامج تكمن في إعداد القادة الرياضيين وتمكينهم من تسيير النشاط الرياضي في المستقبل. من جانبه أكد الدكتور عبدالحميد العطار رئيس الوحدة الطبية في النادي الأهلي عضو مجلس الإدارة في النادي أن ما جذبه للانتساب إلى البرنامج تميزه، مضيفا: لا أعتقد أن له مثيلا من حيث العناصر المتوفرة في البرنامج والتي تمكن المنتسب من تحقيق الاستفادة القصوى، لاسيما وأن هذه العناصر عالمية في مقاييسها. مشيرا إلى أن الانتساب يغني عن الانتساب إلى أي من الجامعات العالمية لدراسة الإدارة في القطاع الرياضي.
وقال عبدالله حسن المدير السابق لمنتخبنا الوطني وأحد المنتسبين للبرنامج: طموحنا أن نكون شركاء في تطوير الرياضة الإماراتية في المستقبل، وبالتالي وفر برنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية المناخ المثالي أمام الرياضة الإماراتية لخلق جيل جديد من القيادات القادرة على تحمل المسئولية في المستقبل القريب لاسيما وان التطلعات كلها تهدف إلى تحقيق المزيد من الانجازات للرياضة الإماراتية، ولكن لكي تكتمل المعادلة، يجب أن يتزامن تطور الفكر الإداري مع تطور الرياضة في جانبها الاحترافي.
لم يقتصر البرنامج على الرجال فقط لاعدادهم ليكونوا قادة في القطاع الرياضي، فبرنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية أخذ بعين الاعتبار أهمية الدور الذي تلعبه المرأة حاليا وضرورة مضاعفته في المستقبل، لاسيما وأن نشاط رياضة المرأة في الامارات أخذ باتساع رقعته، ولذا التقى«البيان الرياضي» بعدد من المنتسبات إلى البرنامج، حيث قالت حمدة الشامسي مشرفة الرياضة النسائية في نادي الشباب: يدفعنا البرنامج إلى الانتقال تدريجيا من الهواية إلى الاحتراف الإداري، ويمكن الشباب الرياضي من الانخراط في قيادة المؤسسات الرياضية بما يتماشى مع الطموح بالارتقاء بالجانب الإداري في القطاع الرياضي.
وتضيف: إن كل مرحلة من مراحل البرنامج تشجع المنتسب وتزيد من رغبته في معرفة المرحلة المقبلة من البرنامج، مما يعد عناصر الجذب فيه. فيما قالت نورة عبدالله الانصاري إحدى المنتسبات للبرنامج: تخصصي هو إدارة أعمال، وكنت مديرة الفرق الرياضية في نادي الشارقة للسيدات، وشعرت بحاجتي إلى جانب خبرتي الميدانية إلى اكتساب الخبرة والمزيد عن المفهوم الإداري في الرياضة، بهدف تطوير نفسي في الجانب الإداري، لاسيما وأنه للاسف لاتوجد كلية تربية رياضية هنا في جامعات الإمارات.
وحينما اطلعت على تفاصيل البرنامج، تشجعت أكثر للانتساب إلى البرنامج على أمل أن يكون لي دور ضمن المجموعة الحالية والمجموعات القادمة في تفعيل الجانب الإداري الرياضي والارتقاء به ليوازي طموحاتنا الرياضية. مشيرة إلى أن ما يميز البرنامج عناصر كثيرة أهمها التشويق في كافة المراحل التي يمر بها المنتسب خلال فترة الدراسة. مختتمة بالقول: أريد أن أعرف أين أنا الآن وأين سأصل. من ناحيتها قالت فوزية العامري إن برنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية إضافة لها لصقل مهاراتها، ثم تضيف: كما إن البرنامج يساعد على إحداث التغيير في القطاع الرياضي لمواكبة التطور الذي تشهده الدولة في كافة المجالات.
عمر جمعة
