قدم فريقا الشارقة والظفرة أداء لم يرتقِ إلى المستوى المطلوب في مباراتهما أمس والتي جرت على ملعب نادي الشباب في الجولة الخامسة لكأس «اتصالات» لكرة القدم، حيث انتهى اللقاء بالتعادل السلبي. وطوال اللقاء ظهر جلياً عدم وجود حافز لدى الفريقين بعدما فقدا فرصة التأهل عن مجموعتهما إلى الدور الثاني، حيث كان لقاؤهما «تحصيل حاصل» وهو ما أثر كثيراً على مجريات المباراة.
وبهذه النتيجة يرفع الشارقة رصيده إلى نقطتين والظفرة إلى 3 نقاط خلف الوحدة والشباب المتنافسين على الصعود إلى المرحلة المقبلة، وأدار المباراة الحكم حسن عبدالله، وأشهر البطاقة الصفراء لكل من لوبيز من الشارقة وتوفيق زارة وعلي سلطان من الظفرة.
لم يقدم الفريقان شيئاً يذكر في الشوط الأول، حيث اتسم الأداء بالبطء وضعف المردود الفني من اللاعبين، مما جعل اللعب ينحصر في وسط الملعب، ومن أخطر الفرص والتهديفات التي يمكن أن يشار إليها تلك الكرات التي سددها جان كارلوس المحترف البرازيلي في صفوف الشارقة، حيث قام علي سعيد بإبعاد تسديد جان الأولى من خط المرمى والتسديدة الثانية مرت على يمين عبدالباسط محمد حارس مرمى نادي الظفرة، فيما اكتفى هجوم فرسان الغربية بالمناوشات على طريق صالح المنهالي وحسين سهيل ومهدي رجب زادة لينتهي الشوط الأول «أبيض» من دون أن تهتز شباك أي من الفريقين.
ومع بداية الشوط الثاني دفع مدرب الشارقة يوسف الزواوي باللاعب أديسو مكان أندرسون، ثم أشرك الزواوي اللاعب أحمد ضياء كاظم في مكان عبدالعزيز العنبري ودفع المدرب الوطني عيد باروف مدرب الظفرة بلاعبين دفعة واحدة هما محمد علي وحمد عبدالرحمن بديلين لحسن سهيل وصالح المنهالي الذي أهدر أسهل فرصة في المباراة عندما تسلم الكرة داخل الست ياردات وسدد في جسم محمود الماس الذي خرج لملاقاة المنهالي في توقيت سليم.
وكاد حمد عبدالرحمن أن يفتح التسجيل في مرمى محمود الماس، إلا أنه سدد كرة ضعيفة وكانت سهلة جداً على محمود الماس قبل نهاية المباراة بعشر دقائق، ويهدر الإيراني مهدي رجب زادة فرصة سهلة أيضاً للظفرة، وفي الدقيقة 85 أجرى المدرب الزواوي تبديله الأخير وأشرك موسى حطب بديلاً لخميس أحمد، لينتهي اللقاء بتعادل الفريقين سلبياً.
