صرّح خبير رياضي في المنطقة خلال كلمة ألقاها على مسامع محترفين رياضيين في دبي أمس أن عملية بناء أكثر المرافق الرياضية تطوراً ضمن مجتمعات سكنية يسهُل الوصول إليها هي من أهم عوامل زيادة الوعي بدور الرياضة في منطقة الشرق الأوسط.
فقد ألقى عبد الرحمن فلكناز، الشريك المؤسس لمدينة دبي الرياضية، أول مدينة رياضية متكاملة في العالم، كلمة افتتاحية خلال مؤتمر تصميم وتطوير الاستادات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي استقطب أكبر المطورين والمعماريين والجمعيات والاتحادات الرياضية من كافة أنحاء العالم.
وقال عبد الرحمن فلكناز: «إن بناء الاستادات الرياضية مع الأخذ بعين الاعتبار تجربة المستخدم هي عامل أساسي في الأسلوب الذي اتبعته مدينة دبي الرياضية في تصميم مرافقها الرياضية. فقد راعى التصميم تلبية كافة متطلبات اللاعبين والمتفرجين من حيث الإضاءة والسطح الخارجي للملعب والمقاعد ومواقف السيارات».
ويتمحور مشروع مدينة دبي الرياضية حول أربعة مرافق رئيسية: استاد رياضي خارجي متعدد الاستخدامات يستوعب 60 ألف متفرج لكرة القدم والرجبي والجري ورياضات أخرى، كما سيستضيف الاستاد فعاليات أخرى غير رياضية كالحفلات الموسيقية.
كما ستشمل مدينة دبي الرياضية على ملعب داخلي متعدد الاستخدامات يستوعب 10 آلاف متفرج، وهو مثالي لاستضافة كافة الفعاليات الرياضية التي تُقام على ملاعب صلبة، بالإضافة إلى الحفلات والفعاليات الأخرى، ويشمل الملعب الداخلي على حلبة للتزلج على الجليد قابلة للنقل.
كما ستشمل مدينة دبي الرياضية على استاد للكريكيت يسع 25 ألف متفرج ويُمكن توسعته لاستيعاب 30 ألف متفرج، ويحتوي الاستاد على أحدث ما توصل إليه العلم من مرافق رياضية للاعبين والمشرفين على المباريات، وكبار الشخصيات، والمتفرجين ووسائل الإعلام، بالإضافة إلى ملعب للهوكي يتسع لخمسة آلاف متفرج.
ومن المُقرر أن تنتهي التجهيزات في استاد الكريكيت ليكون جاهزاً للافتتاح في النصف الأول من العام 2009 ، بينما تستمر أعمال البناء في الاستادات الرياضية الأخرى. وأضاف فلكناز: «إن ما يُميّز مدينة دبي الرياضية هي قدرتها على دمج هذه المرافق الرياضية العالمية مع المرافق السكنية والتجارية والعصرية الأخرى».
وبالإضافة إلى الاستادات الرياضية، ستتضمن مدينة دبي الرياضية على مجموعة من الأكاديميات الرياضية بما فيها: أكاديمية كرة القدم التابعة لمدينة دبي الرياضية، والتي ستكون المقر الرئيسي لمدارس مانشستر يونايتد لكرة القدم بدبي، وأكاديمية ديفيد لويد للتنس، ومدرسة بوتش هارمون للجولف، وهي أول أكاديمية من نوعها يتم افتتاحها خارج الولايات المتحدة، وأكاديمية الكريكيت العالمية التابعة لمجلس الكريكيت الدولي، وأكاديمية الهوكي العالمية.
وهي الأولى من نوعها التي تُقام عبر شراكة مع اتحاد الهوكي الدولي، وأكاديمية للسباحة تحتوي على بركة سباحة بمواصفات عالمية بطول 50 مترا تُتيح للاستخدام المتعدد للمسبح من قبل عدة سباحين، وأكاديمية الرجبي، وملعباً عالمياً للجمباز، بالإضافة إلى مركزاً بمواصفات عالمية للطب الرياضي وإعادة التأهيل.
وتضم مدينة دبي الرياضية مرافق سكنية ومجتمعية مثل: نادي «نيكست جينيريشن كنتري كلوب»، ومرافق سبا، ومراكز تجارية ستحتوي على متاجر ومطاعم فخمة، وعدة مدارس، ومرافق طبية، ومراكز اجتماعية، وفنادق.
ويتقلد السيّد عبد الرحمن فلكناز عدة مناصب منها: رئيس مجلس الكريكيت في دبي، ونائب رئيس مجلس الكريكيت في الإمارات، ونائب رئيس اتحاد الإمارات العربية المتحدة للتنس، وعضو في مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية في الإمارات، والمدير المالي للجنة الأولمبية الوطنية في الإمارات، وعضو شرف في مجلس إدارة اتحاد الإمارات العربية المتحدة للمبارزة.
