بلغت الإثارة ذروتها في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم وأكدت نتائج الجولة الرابعة عشرة مدى ماتحمله المسابقة كل معاني القوة والندية والمستوى المتطور والمفاجآت التي أضحت من سمات الدوري المميزة مما يعني أن الجماهير باتت تتابع وتترقب مباريات الدوري مع الاقتراب في دخولها منعطف جديد للنصف الثاني من المسابقة في ظل أجواء تنافسية حادة وشرسة لن يكون هناك مكانا للمنافسة إلا للفرق صاحبة النفس الطويل ووجود البديل الجاهز. لذلك فانقلابات الموازين ستعصف بالدوري خلال الجولات المقبلة.

انتعاش أسهم فرق جديدة : مع بداية فترة تسجيل اللاعبين الثانية انعكس ذلك بشكل ايجابي على بعض الفرق بتغيير لاعبيها المحترفين وأثمر ذلك عن تحقيق نتائج ايجابية وغير متوقعه في هذه الجولة مما يعني أن التغييرات ستطال عدد من اللاعبين الأجانب إضافة إلى انتقالات اللاعبين المواطنين .ولعل فوز الحمرية على دبا الحصن ومسافي على العروبة تأكيد على أن كل شيء أصبح وارد في الدوري وخلال المباريات والمواجهات المقبلة.

بني ياس والفجيرة يضربان بقوة: حافظ فريقا بني ياس والفجيرة على انفرادهما بالقمه برصيد 30 نقطة وان كان الأفضلية للسماوي بفارق الأهداف إلا أنهما استطاعا بيد من حديد وبقوة كبيرة في هذه الجولة ونجحا بذلك في المحافظة على موقعيهما التنافسي . فبني ياس أكد من جديد بأنه فريق من حديد بالرباعية النظيفة التي أمطر بها مرمى حتا في المباراة التي جمعت الفريقين بملعب بني ياس والنتيجة ترجمه حقيقية للمرحلة المتقدمة التي وصل إليها الفريق والتي من خلالها يرفض التهاون أو التنازل عن قيادته للدوري لاسيما وان الفوز جاء على حساب فريقا قويا ومنافسا وهو فريق حتا الذي توقف رصيده عند 26 نقطة لتضع الخسارة علامة استفهام للمستوى الحقيقي للفريق.

أما فريق الفجيرة فلأنه يرفض المفاجآت وكذلك أية عقبة تعترضه ففاز على الخيماوي 4\ 2 مواصلا مسيرته الايجابية وانتصاراته واضعا الهدف الذي يسعى لتحقيقة إمامه وهو ليس التنافس وإنما الصعود لدوري الاحتراف ومن هنا فهو مازال محافظا على ثبات المستوى للمحافظة على مزاحمته للسماوي.

أسود دبي تصطاد نمور كلباء

بلغ زئير الأسود ذروته خاصة وهو يلاقي نمور اتحاد كلباء فبين أن يكون أولا يكون نجح فريق دبي أن يتقدم للأمام بعد تراجعه غير المبرر لينتفض على واقعه وينقض على خصمه مما أهله أن يعيد من جديد لطرق أبواب الصدارة من جديد بعد أن رفع رصيده إلى 27 نقطة وفي المركز الثالث بجدارة واستحقاق في مباراة كانت حافلة بالإثارة والقوة والأحداث المثيرة.

ولكن رغم العقبات والعراقيل سواء بإصابة وخروج المدافع فيصل وكذلك كريم كركار إلا أن الفريق نجح في الفوز وكسب ثلاث نقاط ثمينة زادت من فرح جماهير أبناء العوير إضافة إلى البداية الناجحة للاعب الأردني حسونة الشيخ وكذلك اللاعب البرازيلي حيث يمثلان مكسبا لدبي وستظهر ملامح ذلك بشكل اكبر في المباريات المقبلة .

في المقابل ورغم الخسارة إلا أن فريق اتحاد كلباء اثبت بأنه فريق كبير ولايستهان به ولكنه يحتاج إلى ترتيب بعض الأمور في خطوط الفريق وهو بهذه الخسارة توقف رصيده عند 19 نقطة وفي المركز الثامن .ويبقي أن الفريق مطالب ببذل جهد مضاعف للحاق بركب المنافسة فالوضع الحالى لايتفق مع مكانة وإمكانيات الفريق فالخسارتان المتتاليتان من العروبة ثم من دبي تتطلب إعادة النظر والجلوس مع الجهاز الفني واللاعبين.

صور ومفاجآت عديدة

حفلت مباريات هذه الجولة بتصحيح بعض الفرق لصورتها من خلال النتائج غير المتوقعة والمفاجآت وان كان لايوجد مستحيل في عالم كرة القدم .فأولا ابرز النتائج التي حدثت هي المفأجاه المدوية التي فجرها فريق مسافي بالفوز على العروبة وبنتيجة 3\ 1 حيث يمثل هذا الفوز انتفاضة أخرى لمسافي لأنها جاءت على فريق منافس وفي ملعبه وبهذه النتيجة التي تمثل كبيرة نوعا ما .

وهذا يعني أن الفريق يمتلك شيئا ليقدمه والفريق قادر على تحقيق نتائج ايجابية رفع رصيده بهذا الفوز إلى 12 نقطة وفي المركز الخامس عشر. إما العروبة فلا نعرف أسباب الخسارة التي يجب أن يكون هناك جلسة مع اللاعبين لبحث أسباب الخسارة حتى لاتتكرر مرة أخرى فالفريق لايزال قريبا من المنافسة فلديه 26 نقطة وفي المركز الخامس.

أول فوز للحمرية

حقق فريق الحمرية أول فوز له في الدوري بمعنى أن فوز الحمرية جاء في الأسبوع الرابع عشر فالجماهير انتظرت على أحر من الجمر طوال هذه الأسابيع لتحقيق الفوز بعد تعادلين والفوز جاء ثمينا على حساب فريق لايستهان به ومن الفرق القوية وان كان هذا الفوز لم يغير من وضع الفريق في الترتيب الذي مازال في المركز الأخير برصيد 5 نقاط .

إلا أن هذا الفوز سيكون دافع للفريق لتحقيق المزيد من النتائج الايجابية .ونتمنى ألا يعود الفريق مجددا لنتائجه السابقة وهنا تبرز أهمية أن يكون هناك إصرار وعزيمة من اللاعبين على التغيير خاصة مع وجود مدربه الوطني عادل حديد في ثاني مهمة رسمية له مع الفريق . أما بالنسبة للحصناوية فمهما كانت الأسباب أن وجدت فهي غير مبررة لهذه الخسارة التي أوقفت رصيدهم عند 16 نقطة وفي المركز الثاني عشر.

اوليفيرا يقود العربي للفوز

من المفارقات الغريبة في الفوز الذي حققه فريق العربي على فريق الذيد أن ذلك تم عن طريق البرازيلي اوليفيرا في أول مشاركة له مع الفريق وهو اللاعب الذي استغنى عنه فريق الذيد بمعنى أن اوليفيرا سجل هدفي الفوز في مرمى فريقه السابق والنتيجة انتهت 2\ 1 للأزرق وهو فوز مستحق للعرباوية الذين رفعوا رصيدهم إلى 13 نقطة وتنتظر الجماهير القيوانية المزيد من النتائج.

في المقابل فان الخسارة لفريق الذيد ليست نهاية المطاف خاصة من خلال متابعتنا لمباريات الفريق في الدوري الذي يمتلك المقومات الكافية للعودة إلى الانتصارات خاصة وان لدية 19 نقطة وفي المركز التاسع وهو من الفرق التي تعمل لها الفرق لاسيما المنافسة حسابات عديدة .. وبالتأكيد أن الذيد سيتجاوز هذه الكبوة المفاجأة وهذا ليس تقليلا من فوز العربي.

حارس حتا: محترفي بني ياس سبب خسارتنا

ارجع سعيد محمد عبد الله أسباب الخسارة الثقيلة من بني ياس لعدة أسباب أبرزها غياب لطفي خلفان ودرويش من الوسط للإصابة وهذا اثر على أداء اللاعبين وخط الوسط مضيفا بان السبب الآخر وهو أساسي وجود محترفين أجانب على مستوى عال وأحدثوا فرقا كبيرا في المباراة مقارنه بمحترفينا وحقيقة أجانب بني ياس يمثلون إضافة حقيقية في الفريق موضحا أن ذلك لايعفي تحمل الفريق المسؤولية كما أننا نلعب بلاعبين أجانب اثنين منذ 5 مباريات بسبب إصابة كادو ونلعب حاليا بتيوفاني وليو ونحتاج للاعب وسط ينتشل هذا الخط .وأكد سعيد قدرة الفريق على تجاوز هذه الخسارة .

علي شويرب