عندما فاز المنتخب العماني على نظيره القطري وصولاً إلى المباراة النهائية رقص حارس مرماه الحبسي ابتهاجاً بذلك الفوز. ولم يكن حارس مرمى فريق بولتون الانجليزي أنه على موعد مع رقصة أخيرة هي الكبرى لكنه فعلها مجدداً بعد الفوز الصعب بركلات الترجيح على المنتخب السعودي المخيف ويحق له الرقص بعد أن نجح في صد ركلة الترجيح التي جلبت الكأس للعمانيين.
