واظبت هذه المشجعة على حضور كافة مباريات المنتخب العماني ومعها علم البلاد في حالة تشجيع صامتة أولاً وصاخبة بعد ذلك والطريف أنها جاءت لحضور المباراة النهائية المصيرية أمام السعودية وقد رفعت إصبعها بعلامة «واحد» أو الأول كأنها كانت واثقة من احتلال منتخب المدرب الفرنسي كلود لوروا المركز الأول وهي تنظر إلى الكاميرا في تصميم غريب، وبالفعل لم يخب الحبسي ورفاقه ظنها واحتفلوا معها وآلاف المشاهدين والمشجعين بالفوز بالكأس لأول مرة وانتزاعها من بين براثن المدرب ناصر الجوهر.