كان الجمهور العماني ذكياً للغاية حينما سارت المباراة بعكس ما تشتهيه نفوسهم ولاعبوهم أيضاً، فبعد الضغط المتواصل على المرمى السعودي على مدار دقائق المباراة في وقتها الأصلي والشوطين الإضافيين، إلا أن الحظ وقف حجرة عثرة أمام الأحمر العماني.

حيث تصدت العارضة للعمانيين في مناسبتين، ناهيك عن تألق الحارس السعودي وليد عبدالله ومعه زملاؤه المدافعون في مناسبات عديدة. وعندما انتهت المباراة واتجهت إلى ركلات الجزاء الترجيحية، قام الجمهور وردد بصوت واحد النشيد الوطني العماني ليشحذ به همم لاعبيه.. وقد كان.