قال الهولندي ستيف روند المدير الفني لمدرسة الكرة بنادي العين واحد أعضاء لجنة تقييم واختيار اللاعب الأفضل في كل مباراة من مباريات بطولة العين الدولية التي تجري فعالياتها حاليا بمدينة العين أن عملية الاختيار يتم على أسس علمية ومنهجية منها النظر والمتابعة للاعب أثناء المباراة ومراقبة مدى تأثيره على الأحداث.
وتحول مسار اللعب فضلاً عن المهارات الفردية للاعب وأهميته بالنسبة لفريقه وفي المباراة الأخيرة على سبيل المثال بين نجوم أفريقيا والعين تم اختيار حارس المرمى لجائزة أفضل لاعب لدوره في المباراة وتأثيره داخل المستطيل الأخضر حيث أنقذ مرماه من فرص عديدة ومحاولات خطيرة ليقود فريقه للفوز.
وأشار ستيف إلى أن اللجنة التي كونت لاختيار اللاعبين تتألف من الدكتور رشيد الطوسي مدير قطاع الكرة بنادي العين رئيس اللجنة الفنية للبطولة ـ والزميل مجدي نعمان منسق مدرسة الكرة العيناوية والفروع الخارجية ـ إضافة إلى الزميل الصحافي خالد مصطفى بموقع زعيم الإمارات.
وأوضح ستيف روند: اللاعب المتميز يكون معلوماً للجمهور وللجنة على حد سواء من خلال أدائه في الملعب وجهوده مع فريقه وتأثيره على بقية اللاعبين من نفس الفريق ولكن تبقى هناك حقائق وأسس علمية لأزمة لاختيار اللاعب الأفضل في المباراة.
