قررت رابطة المحترفين لكرة القدم إقامة المباراة النهائية لكأس اتصالات للمحترفين يوم الرابع من أبريل المقبل على ملعب استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة في أبوظبي، كما تقرر إقامة المباراة النهائية لدوري التحدي «الرديف» على ملعب استاد راشد بن سعيد بنادي عجمان في الاسبوع الأول من يونيو المقبل على أن يحدد يوم إقامة اللقاء في وقت لاحق .

جاء ذلك خلال الاجتماع رقم ( 12) الذي عقدته اللجنة التنفيذية للرابطة أول من امس في في دبي برئاسة حمد بن بروك رئيس اللجنة وبحضور محمد المحمود نائب رئيس الرابطة ومحمد مير وبدر القرقاوي وراشد الزعابي اعضاء الرابطة، وشهد الاجتماع عودة المستشار محمد الكمالي عضو اللجنة إلى الاجتماعات بعد فترة غياب دامت طويلا كانت مثار «تساؤلات» على خلفية اعتذار كان تقدم به عن عدم الاستمرار في اللجنة في حين أكدت تنفيذية الرابطة مرارا استمراره في العضوية.

وبحثت الرابطة في هذا الاجتماع الإعداد لاجتماع الجمعية العمومية للرابطة المزمع عقده يوم التاسع والعشرين من الشهر الحالي لوضع جدول أعمالها والذي يتضمن عددا من الموضوعات أهمها مناقشة آلية انتخابات الإدارة التنفيذية للرابطة للموسم القادم 2009 / 2010، ومناقشة آلية توزيع الإيرادات المالية واعتماد تعيين مدقق مالي للرابطة .

بالإضافة إلى مناقشة طلب «الأندية السبعة» التي طلبت في وقت سابق من اللجنة التنفيذية للرابطة عقد جمعية عمومية طارئة لسحب الثقة من بعض أصحاب الحقائب الإدارية في الإدارة التنفيذية للرابطة. واستعرضت الرابطة خلال الاجتماع ايضاً تقرير المدير التنفيذي للرابطة الإيطالي رومي جاى بخصوص العقود التجارية والنقل التلفزيوني .

وتقرر تشكيل لجنة من الرابطة وسيتم تحديد الاسماء في وقت لاحق وذلك للاجتماع مع شركة لايف والقنوات الرياضية المحلية صاحبة حقوق بث المباريات لمناقشة المشاكل التي طرأت خلال الفترة المنصرمة بما فيها عدم نقل بعض مباريات الجولتين الثالثة والرابعة في كأس اتصالات للمحترفين، والتأكيد على ضرورة الالتزام بالمعايير الموضوعة للنقل من قبل الرابطة قبل بداية الموسم، علاوة على بحث آليات جودة النقل في المرحلة القادمة.

كما استعرضت الرابطة ملف العقوبات التي وقعت على الأندية في الدور الأول من دوري المحترفين وأجرت مقارنة بين الغرامات المالية والتي بلغت قيمتها في الاسبوع الأول 200 ألف درهم و6 آلاف درهم فقط في الاسبوع العاشر، وخلصت من هذه المقارنة إلى أن تقلص الغرامات بانخفاض كبير جدا يرجع إلى وعي الأندية بالأمور التنظيمية وكافة المعايير والشروط المدرجة ضمن لوائح المسابقات الواقعة ضمن نطاق إشراف الرابطة.