من أكثر ما ميز بطولة خليجي 19 أن جميع من حرص على حضور منافسات البطولة سيشاهد قدامى نجوم الخليج وهم يحرصون على متابعة وحضور مباريات كأس الخليج الحالية.. وسنشاهد عددا كبيرا من الأسماء المشهورة التي كانت تزين ملاعب الخليج في السنين الماضية وهي لبست الثوب الرسمي وجلست أمام الكاميرا لتنتقد وتقيم وتفسر بعض الحالات الفنية التي تحدث في الملعب.

. فتحولات الزمن وتقلباته أجبرتهم على العودة إلى حياة النجومية من جديد والتواجد عبر المنابر بعد أن كانوا كأسلافهم الحاليين في الملاعب.. فالإعلام المرئي أصبح مادة دسمة ومصدر رزق لكثير من نجوم الخليج.. وهي كذلك (أي الفضائيات) تستغل شعبية وجماهيرية هذه النجوم لتكسب أكبر شريحة ممكنه من النجوم.. وليس بالجديد علينا حين نرى بعض النجوم السابقين وهم يتحدثون في الفضائيات بعد نهاية المباريات سواء المحلية أو الدولية ولكن كثافة حضورهم كان هو السمة الأبرز في هذه النسخة من خليجي:عبدالرزاق إبراهيم: نجم خط الوسط السابق الذي لعب في كأس الخليج من عام 1986 في المنامة لغاية مباراة الافتتاح في خليجي 1994 في أبوظبي..

ويعتبر أحد أهم النجوم الذين لعبوا لمنتخبنا ويعد أفضل موهبة إماراتية متكاملة.. وبلغة الأرقام فهو كان حتى قبل دخول الكرة الإماراتية لحقبتها في عصر الاحتراف وسوق اللاعبين المفتوحة اللاعب الإماراتي الأغلى، عبدالرزاق إبراهيم ظهر مبدعا على قناة الجزيرة الرياضية كمحلل فني لمباريات منتخبنا بعد أن فضل لسنوات طويلة الابتعاد عن الإعلام والأضواء. زهير بخيت: واصل للدورة الثانية على التوالي ظهوره على شاشة دبي الرياضية مقدما برنامجه - أحداث كأس الخليج.. وعلى الرغم من ان توقيته كان في ساعة الظهيرة إلا أن الجماهيرية الكبيرة التي يملكها زهير بخيت إضافة إلى خفة ظله تمكن من سحب عدد كبير من المشاهدين إلى ملعبه الإعلامي..

وزهير بخيت اسم نجم لامع في سماء الكرة الإماراتية والعربية وحقق نجوميته منذ لعب في كأس الخليج التاسعة بالرياض لعام 1988 حين سجل ثنائية رائعة في مباراة الافتتاح التي كانت ضد المنتخب المستضيف.. وعولت قناة دبي الرياضية على زهير كثيرا كي يسحب البساط من القنوات المالكة لحقوق النقل في ان يعوض هو هذا الفراغ بتقديم في ظل عدم نقلها لمباريات كأس الخليج لهذه النسخة.

فؤاد أنور وسعيد العويران

لن ينسى احد ما فعله النجوم الخضراء لجيل 1994 بالنسبة للكرة السعودية سواء في كأس العالم أو كأس الخليج اللتين أقيمتا في نفس السنة.. وكان على رأس قائمة السعودي في تلك السنة فؤاد أنور وسعيد العويران اللذان فتحا بابا آخر لكرتها.. وكان على رأس هؤلاء النجوم فؤاد أنور وسعيد العويران.. واللاعبان المذكوران ظهرا بقوة هذه المرة على قناة الجزيرة الرياضية وكانا من النقاد المميزين.

العنبري والدخيل والحوطي

حين نذكر اساطير الكويت السابقين فإنه علينا ذكر عبدالعزيز العنبري وفيصل الدخيل وسعد الحوطي الذين صنعوا تاريخا لا يتكرر للمنتخب الأزرق، عبدالعزيز العنبري كان احد أعمدة برنامج المجلس على قناة الدوري والكأس القطري وفيصل الدخيل وسعد حصلوا على إشادات واسعة من قبل بعض المراقبين على الرغم من النقد اللاذع لبعض الأحداث فهما يتميزان ببعض القسوة في طرح قضايا الملاعب الخليجية كما كانا في الملاعب.

حمود وشويعر

يعتبر حمود سلطان الحارس البحريني السابق احد أهم الشخصيات التي اكتشفت نفسها إعلاميا.. ليس لأنه محلل بارع فهو غير ذلك بتاتا.. بل من خلال شخصيته البسيطة التي تجعل كل من يستمع إليه يتعاطف مع تعليقاته الخفيفة.. ويكفي أن برنامج المجلس الذي يظهر من خلاله يفتقد الكثير من رونقه حين يغيب عنه حمود سلطان.. وظهر كذلك مواطنه خليل شويعر وهو احد النجوم السابقين في البحرين على قناة الجزيرة الرياضية واعتمد في وصفه للأحداث على الأمور الفنية التي كان يجيدها بإتقان.

سلمان وخلفان

توزع بعض نجوم قطر السابقين على قنوات مختلفة فشاهدنا خالد سلمان ضيفا على قناة أبوظبي الرياضية بتحليلاته الواقعية أحياناً والمثيرة للجدل أحيانا.. ويعد خالد سلمان من اللاعبين السابقين الذين يمتلكون فصاحة كبيرة ويساعدون في إنجاح أي برنامج رياضي.. ونفس الحال انطبق على مواطنه واللاعب السابق خلفان إبراهيم الذي فضل الظهور على قناة الجزيرة الرياضية.

إسماعيل وخالد وغانم

وأكمل الثلاثي الإماراتي بقية عقد نجومنا في المنابر الإعلامية وهم خالد إسماعيل ومبارك غانم وعلي ثاني وظهر خالد إسماعيل ضيفا على برنامج الشوط الثالث في دبي الرياضية وشارك «إسماعيل» مع نجوم جيله في عدد من دورات الخليج آخرها خليجي 12 بأبوظبي وتأتي شهرة خالد إسماعيل كونه أول لاعب إماراتي سجل في كأس العالم وجاءت المصادفة في أن يكون على ثاني وهو ثاني لاعب إماراتي يسجل في كأس العالم زميلا أيضاً لخالد إسماعيل في برنامج الشوط الثالث.. وظهر رفيق جيلهم مبارك غانم على قناة أبوظبي الرياضية.

البقية تأتي

ولان حصر نجوم الخليج الذين تحولوا من الملاعب إلى المنابر بات أمراً صعبا نظرا لكثافة حضورهم فإننا سنحصر بقية النجوم في هذه السطور الأخيرة: هاني الضابط لاعب منتخب عمان والذي قاد الكرة العمانية لحضور أول نهائي خليجي في الدوحة .

وكان هو بالذات على موعد ليدخل التاريخ حين سدد ركلة الترجيح الأخيرة التي ستتوج منتخب بلاده بطلة للخليج ولكنه أضاعها كما يتذكر الجميع.. الضابط كان ظهوره الإعلامي الأول على قناة الجزيرة ويحتاج الضابط للممارسة أكثر كي يواكب بقية نجوم المنابر المبدعين.

صالح الصقري: تعتبر صفات صالح الصقري كلاعب سابق في منتخب السعودية ومحلل تلفزيوني متشابها نوعا ما فهو كان يلعب في مركز الظهير وكانت تتسرب خلاله الكثير من الهجمات على المرمى السعودي ونفس الحال انطبق عليه في تحليله للمباريات وينسى الكثير من المعلومات ولا يذكر إلا القليل منها.

يوسف حسين: كان ظهور يوسف حسين لاعب منتخبنا السابق للساحة الخليجية من خلال قناة الدوري والكأس ويتميز «حسين» بقوة آرائه وحياديته.. ولكن افتقد الظهور المستمر مع برنامج المجلس.