اجمع المدربون... القدير ناصر الجوهر مدرب المنتخب السعودي وفؤاد أنور المحلل و المدرب السعودي وبشار عبد الله المحلل والمدرب الكويتي وعبد العزيز الحبسي المدرب العماني ضيوف برنامج مساء الخليج الذي يقدمه الزميل محمد سعدون الكواري على قناة الجزيرة الرياضية الأولى بأن النقد الذي يقوم به النقاد الرياضيون والمحللون في القنوات الرياضية شيء مميز عندما يكون نقدا بناء ومن مدربين ومحللين سبق لهم ممارسة لعبة كرة القدم ولديهم فكر وإلمام بأصول التدريب.
ومعرفة طرق اللعب المختلفة بنواحيها التكتيكية، أما عندما يكون النقد لمجرد النقد من بعض النقاد والمحللين الذين لم يسبق لهم ممارسة اللعبة فإن ذلك يكون نقدا هداما، واجمع المدربون على أن البعض من النقاد يهاجمون المدربين المواطنين حتى ولو كان هؤلاء المدربون قد نجحوا في تحقيق نتائج رائعة مع الفرق أو المنتخبات التي اشرفوا على تدريبها. كما أكدوا على أن البعض من المحللين في القنوات الرياضية المختلفة يقومون بوصف المباريات ولا تحليلها مما يؤكد ذلك عدم إلمامهم بأصول وقواعد التحليل الرياضي للمباريات، وطالبوا النقاد الرياضيين بضرورة الحضور إلى الملاعب لمتابعة المدربين خلال تنفيذهم الوحدات التدريبية المتنوعة حتى يكون نقدهم واقعيا وحقيقيا=! وفيما يلي نتاج لما أدلى به المدربون خلال تلك الأمسية ...
في البداية تحدث الكابتن ناصر الجوهر مدرب المنتخب السعودي وأكد أن النقد شيء مميز وضروري للمدرب حتى يتعرف على أخطائه ويعمل على تصححيها ولكن بشرط أن يكون من يقوم بذلك ناقد أو محلل سبق له ممارسة لعبة كرة القدم ولديه إلمام كامل بفنون اللعبة وطرقها الفنية حتى يكون نقده للمدربين وتحليله للمباريات دقيقا وواقعيا ومقنعا وبالتالي يكون ذلك النقد بناء ويمكن للمدربين الاستفادة منه للارتقاء بمستوياتهم للارتفاع بمستوى الفرق و المنتخبات التي يدربونها .
أما عندما يكون النقد من النقاد الذين لم يسبق لهم ممارسة لعبة كرة القدم فإنه من المؤكد أن ذلك النقد يعد نقدا هداما وتتدخل فيه المصالح الشخصية ، وطالب النقاد أن يكون نقدهم للعمل وليس للأشخاص!؟ كما طالبهم بعدم نقد النجوم في المنتخب حتى لا يكون لذلك النقد الأثر السلبي على هؤلاء النجوم بإصابتهم بالإحباط خاصة عندما يكون النقد هادما !
نتائج المنتخب السعودي كشفت النقاد المزيفين !
ويتدخل الكابتن فؤاد أنور في الحديث ويقول ان الكثير من النقاد السعوديين انتقدوا الكابتن ناصر الجوهر وانتقدوا أسلوب لعبه ولكن للأسف أن هؤلاء لعدم إلمامهم بلعبة كرة القدم وأساليبها وطرقها المتنوعة وانسبها لكل منتخب انكشفوا بعد العروض الرائعة التي قدمها المنتخب السعودي في مبارياته في خليجي 19 وكللها بنتائج ايجابية .
كما أن الكابتن ناصر الجوهر قدم كثيرا وحقق انجازات عديدة ومتنوعة للكرة السعودية على كافة المستويات الإقليمية بفوزه بلقب بطولة الخليج أكثر من مرة وتأهله للمباراة النهائية في كاس آسيا بعد توليه المهمة محل ما تشالا ووصوله بالمنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم وقيادته للمنتخب في المونديال مما يعني ذلك أن ناصر الجوهر بحساب الأرقام حقق للمنتخب السعودي والكرة السعودية ما لم يحققه اي مدرب أجنبي درب المنتخب السعودي !؟
واستطرد الكابتن فؤاد أنور مشيرا انه كان من المفروض من هؤلاء النقاد أن يقفوا ويساندوا الكابتن ناصر الجوهر كمدرب مواطن بعد النجاح الذي حققه هو والكابتن محمد إبراهيم مدرب المنتخب الكويتي في البطولة ونجاحهما في قيادة المنتخبين السعودي والكويتي وتفوقهما على منتخبات يدربها خواجات أجانب يتقاضون رواتبهم بالعملة الصعبة !!
وطالب النقاد بضرورة الحضور الى التدريبات لمشاهدة أسلوب عمل المدربين وبالتالي يكون الحكم صادقا ليس كما يحدث غالبا من خلال الاعتماد على التقارير بالتالي يكون النقد غير واقعي وسلبيا وبالتالي سيكتشفه الجمهور!!
وطالب فؤاد انور النقاد بالوقوف وقفة رجل واحد خلف الكابتن ناصر الجوهر في المرحلة المقبلة لتحقيق التأهل للمرة الخامسة لمونديال جنوب افريقيا 2010 .
زمار الحي لا يطرب!!
ومن جانبه أوضح المدرب العماني الكابتن عبد العزيز الحبسي بأنه سبق وتولى مهمة تدريب المنتخب العماني مدربون مواطنون حيث اشرف على المنتخب في خليجي 15 الكابتن رشيد عامر وكانت تجربة ناجحة للمنتخب العماني ، كما اشرف على تدريب المنتخب الكابتن حمد العزان ..
واستطرد قائلا بالعودة إلى الكابتن ناصر الجوهر فقد كان مسؤولا عن تدريب المنتخب السعودي قبله مدرب برازيلي ولكنه لم ينجح في خليجي 18 ومع ذلك لم يهاجمه النقاد بهذا الأسلوب الشرس الذي هاجموا به الكابتن ناصر ما يؤكد ذلك المثل الذي يقول ان زمار الحي لا يطرب .
وأكد الكابتن عبد العزيز الحبسي انه إذا ما أراد النقاد تقييم اي مدرب فعليهم عدم النظر إلى اسمه أو جنسيته ولكن يكون التقييم علي ضوء ما قدمه المدرب للفريق الذي يدربه ومدى وضوح بصماته على أداء الفريق من خلال تطور الأداء والذي من المؤكد أن سيكون مردوده فيما بعد تحقيق نتائج ايجابية .
وقال انه من المؤكد أن الناقد أو المحلل الذي لم يسبق له ممارسة اللعبة سيكون نقده وتحليله غير دقيق بعكس الناقد أو المحلل الذي سبق له ممارسة اللعبة سيكون نقده واقعيا لإلمامه بطرق وأساليب اللعبة وبالتالي ستكون قراءته لفكر المدرب صحيحة .
قدرة المدرب على الإقناع ضرورية للنجاح !!
ويتدخل الكابتن ناصر الجوهر مؤكدا انه من الضروري أن يكون المدرب مقنعا للاعبين وهذا الإقناع لا يمكن تحقيقه من مدرب لا يمتلك الإمكانيات وليس لديه جديد لتعليمه للاعبيه !! وهذا النوع من المدربين ينكشف سريعا وعمره قصير في الملاعب.
أما إذا أراد اي مدرب النجاح في عمله فعليه أن يثقف نفسه ويكون دائم الاطلاع على كل ما هو جديد في علم التدريب والاستفادة من خبرات المدربين العالميين سواء بحضور الدورات التدريبية المتطورة أو الاحتكاك معهم وبالتالي سيكتسب خبرات جديدة ويكون قادرا على إقناع لاعبيه وقادرا على إدارة المباريات بنجاح من خلال قراءته الصحيحة لفريقه و الفريق المنافس وبالتالي سيكون قادرا على التدخل السليم لصالح فريقه .
التحليل الحقيقي يأتي قبل المباراة وليس بعدها
عن ظاهرة التحليل التي انتشرت في القنوات الرياضية ومدى صدق المحللين في تحليلهم للمباريات قال الكابتن ناصر الجوهر ان بعض المحللين وخاصة غير الممارسين لكرة القدم والذين لا يمتلكون الخبرة التدريبية يقومون بوصف المباراة بعد انتهائها وصفا نظريا بدون التعرض للنواحي الفنية لطريقة اللعب .
واستطرد الجوهر مشيرا أن التحليل الحقيقي هو الذي يقوم به المحلل قبل المباراة من خلال قراءة أسلوب اللعب للفريق وتمركز لاعبيه وكيفية تنفيذ فكر مدربهم وبعد المباراة يقوم المحلل بتحليل أداء اللاعبين وهل نجحوا في تطبيق طريقة اللعب التي وضعها مدربهم بشقيها الدفاعي والهجومي لتحقيق الأهداف المطلوبة.
ومن المؤكد انه لا يستطيع القيام بهذا التحليل الفني إلا محلل سبق له ممارسة اللعبة ولديه خبرة بأساليب اللعب ، وعليه فان هؤلاء المحللين هم الأفضل من المحللين النظريين الذين يرتكز تحليلهم على النواحي النظرية بدون التعرض للنواحي الفنية للعبة.
ويتدخل الكابتن بشار عبد الله مصدقا على ما قاله الكابتن ناصر الجوهر وأضاف قائلا بان المحللين الذين قاموا بالهجوم على الكابتن ياسر القحطاني نجم المنتخب السعودي ثبت عدم مصداقيتهم لعدم معرفتهم بقدرات الكابتن ياسر كما يعرفها مدربه الكابتن ناصر وهناك القلة من المحللين الذين مارسوا اللعبة من قبل وأيضا مارسوا التدريب كانت وجهة نظرهم من وجهة نظر الكابتن ناصر بخصوص قدرات ياسر القحطاني والتي برزت في مباراة عجمان والكويت.
وكذلك اتفق الكابتن فؤاد أنور وعلي الحبسي في الرأي مع ما قاله الكابتن ناصر والكابتن بشار وأكدا أن هؤلاء المحللين النظريين سرعان ما ينكشفون ويفقدون المصداقية من المشاهدين وبالتالي عند مشاهدتهم على إحدى القنوات يلجأون إلى تغيير القناة إلى قناة أخرى يقوم بالتحليل فيها محلل يمتلك الخبرة الميدانية والنظرية .
تجديد الدماء بصفة مستمرة
أوضح الكابتن ناصر الجوهر أن سياسة الاتحاد السعودي لكرة القدم ترتكز على تجديد دماء لاعبي المنتخب بصفة مستمرة من خلال الدفع بلاعبين جدد في صفوف المنتخب الأول للاحتكاك واكتساب الخبرة لإحلالهم محل اللاعبين الكبار وبصفة مستمرة وبالتالي لا تحدث فجوة في المنتخب .
مؤنس برهان

