نجح منتخبنا الوطني الناشئ في تجاوز تحويل تخلفه بهدف إلى فوز بهدفين على الأهلي المصري في أولى مباريات الفريقين ببطولة العين الدولية مساء أول من أمس.
وكان احمد ماهر منح الأهلي التقدم بهدف في الدقيقة 59 عادل اللاعب فهد سالم بعد مرور خمس دقائق لينجح بعدها هداف عامر في تسجيل هدف الترجيح ق 84.
وفي اللقاء الثاني تعادل فريقا فالنسيا ومرسيليا بهدفين لكل منهما بعد أن قدما مباراة ممتعة طوال شوطيها. أكد مدرب منتخبنا الوطني الناشئ علي إبراهيم رغبتهم في الوصول لمنصات التتويج والفوز بلقب بطولة العين الدولية للناشئين مشيرا إلى أن ذلك من شأنه أن يضاعف الجرعات المعنوية للاعبين ما يساعد في التحضيرات التي يجريها المنتخب من خلال تجمعه الحالي استعدادا لكأس العالم للناشئين 2009.
واعبر إبراهيم أن بطولة العين الدولية خير استهلالية لتحضيرات المنتخب الناشئ بالنظر للفرق القوية والمدارس الكروية المتنوعة التي تشارك بالبطولة ما يعزز من فرص الاحتكاك القوي الذي ننشده للمنتخب.
وأوضح المدرب الوطني أن الفوز الذي حققه المنتخب مساء أول من أمس على الأهلي المصري جاء نتيجة لمجهودات اللاعبين داخل الملعب على الرغم من أنهم عانوا في الإعداد الذي بدأ متأخرا لهذه البطولة بسبب ارتباط اللاعبين بالامتحانات وهو الأمر الذي أشاع نوعا من القلق خوفا من الإصابات لأن قصر فترة الإعداد تعني عدم اكتمال اللياقة البدنية والدخول في فورمه المباريات ما يجعل اللاعبين عرضة للإصابات ولذلك فقد كان تركيزنا على تجنب الإصابات أكثر من النتيجة.
وأشاد إبراهيم بالمستوى الفني للمباراة وقال إن الفريق الأهلاوي وفر احتكاكا جيدا للاعبي منتخبنا الوطني لأنه يملك لاعبين يمتازون بالبنية الجسمانية القوية والسرعة ونأمل أن تكون الفرق الأخرى التي سيقابلها المنتخب بذات القوة حتى نضمن إعدادا مثاليا للاعبين خلال فترة التجمع الحالية والتي تعقبها فترة تجمع داخلي أخرى في فبراير ومارس المقبلين قبل أن يشارك المنتخب في دورة دولية أخرى في أبريل بدبي.
وقال: خرجنا من مباراة الأهلي بإعداد جيد ونتيجة مطلوبة لان الفوز يساعدنا في تنفيذ أفكارنا الخاصة بزرع ثقافة الفوز والانتصارات في عقول اللاعبين ومن المؤكد أن فوزنا اليوم ضاعف من الجرعات المعنوية للاعبين ما يعينهم على تقديم مردود فني جيد يقودهم على النتائج المأمولة في بقية المباريات.
قلل مدرب النادي الأهلي المصري عمرو أنور من تأثير خسارة فريقه أمام المنتخب الإماراتي الناشئ وقال أنها لن تؤثر خاصة وأن الهدف من المشاركة بالبطولة في المقام الأول هو الوقوف على مستوى اللاعبين ومواهبهم وتبادل الخبرات مع الفرق المشاركة.
ويرى المدرب المصري أن الأداء جاء متوسطاً لافتا إلى أن الأهلي وبرغم سيطرته على مجريات اللعب إلا أنه أهدر العديد من الفرص التي تهيأت للاعبين أمام مرمى منتخب الإمارات حيث أضاع في الشوط الثاني من ثلاثة إلى أربعة أهداف محققة فيما استطاع المنتخب الإماراتي استغلال الفرص التي أتيحت له أمام شباك الأهلي على خير نسق ليسجل منها هدفيه.
وعزا أنور ضياع الفرص لعدم التوفيق وسوء الحظ مبينا انه لو سجل الأهلي من الفرص التي أتيحت له لخرج فائزا من المباراة بأربعة أهداف أو خمسة على الأقل لكن سوء الطالع كان للفريق بالمرصاد. وقال: البطولة مخصصة للفئة العمرية دون ال17 سنة ونحن لا نمتلك هذا العدد من اللاعبين وليس لدينا سوى 7 لاعبين فقط في السن المطلوب للبطولة لذا اضطررنا للاستعانة بلاعبين في سن الخامسة عشرة ما أثر على مستوى أداء الفريق.
وأضاف: مثل هذه البطولات تعتبر فرصة طيبة جداً للاعبين وللأندية لتبادل الخبرات والاحتكاك داخل المستطيل الأخضر والنادي الأهلي حريص على المشاركة في مثل هذه البطولات والمسابقات التي تصقل اللاعبين وتعزز مقدراتهم.بالنظر لقوة الفرق المشاركة والتي تمتلك تاريخياً طويلاً وسمعة طيبة على مستوى الأندية العالمية وتمثل مدارس كروية مختلفة وهي فرصة طيبة كما أشرت للاحتكاك وتبادل الخبرات بين المدارس الكروية المختلفة.
طلحة عبدالله
