لا يهم سواء كان حضور عناصر الجنس الناعم العماني إلى ملاعب البطولة بالملابس الوطنية أو الفانيلات الرياضية أم الزي الإفرنجي، المهم توافد الآلاف منهن ليقفن إلى جانب الرجال من الجنس الخشن وعندها تنتفي الفوارق الاجتماعية واللونية ويظل الهدف الأسمى والأول هو تألق أبناء المنتخب والتزامهم التام بتحقيق الغاية الأولى متمثلة في تسجيل اسم الأحمر العماني ضمن قائمة الشرف ممن أحرزوا كأس الخليج.
واللقطة لعمانية أخفت ملامح وجهها بشعار المنتخب أمام أخرى زينت الوجه ووضعت القبعة على الرأس على أمل أن يتم المراد ويحتفل الجميع بالإنجاز الذي طال انتظاره، فهل يفعلها وصيف الأبيض الإماراتي خلال خليجي 18 ويعتلي المنصة على حساب الأخضر السعودي.
